اليوم الاحد 06 إبريل 2025م
16 قتيلا في الولايات المتحدة نتيجة الفيضانات والأعاصيرالكوفية تطورات اليوم الـ 20 من حرب الإبادة الجماعية على غزة بعد استئنافهاالكوفية نقابة المحامين تقرر تعطيل العمل ليومين تضامنًا مع غزةالكوفية شهداء ومصابون في قصف الاحتلال المتواصل على خان يونسالكوفية أسعار صرف العملات في فلسطين اليوم الأحد 6 أبريلالكوفية الطقس: أجواء صافية وحارة نسبيا وارتفاع ملموس على درجات الحرارةالكوفية إصابة ثلاثة مواطنين باعتداء قوات الاحتلال عليهم شرق بيت لحمالكوفية الاحتلال يداهم منازل ويستولي على تسجيلات كاميرات مراقبة في عزون شرق قلقيليةالكوفية واشنطن: مظاهرة حاشدة أمام البيت الأبيض رفضا لحرب الإبادة واعتقال النشطاءالكوفية اليونيسيف: أكثر من مليون طفل في غزة حرموا من المساعداتالكوفية الاحتلال: قوات الفرقة 36 بدأت شن عملية عسكرية في محور موراج جنوب قطاع غزةالكوفية "جماعات الهيكل" تدعو للبدء بذبح القرابين في الأقصى اليومالكوفية لماذا تخلى العرب والمسلمين عن دعم غزة؟الكوفية الأونروا : مناطق شمال الضفة تشهد أكبر موجة نزوح سكاني منذ حرب 67الكوفية السيسي يبحث مع ماكرون عقد قمة ثلاثية مصرية فرنسية أردنية بالقاهرةالكوفية إصابة مواطن برصاص قوات الاحتلال في بلدة الرام شمال القدسالكوفية قصف مدفعي يستهدف حي النصر شمال مدينة رفح جنوبي قطاع غزةالكوفية مدفعية الاحتلال تقصف بكثافة منطقة "عريبة" شمال مدينة رفح جنوب قطاع غزةالكوفية إصابة مواطن من بلدة بديا برصاص الاحتلال شمال القدسالكوفية شهيد إثر قصف من مسيرة إسرائيلية على فلسطينيين في حي الشجاعية شرقي مدينة غزةالكوفية

صحفية أذرية تفضح قطر وترفض عرضها: لا أثق بحسن نيتكم

12:12 - 27 يوليو - 2020
الكوفية:

متابعات: قالت الصحفية الاستقصائية الأذربيجانية خديجة إسماعيل، أنها رفضت"جائزة" قيمتها 250 ألف دولار أمريكي، قدمها لها مركز قطري لمكافحة الفساد، بعد أن علمت أن مؤسسه هو تميم بن حمد.
وأوضح  موقع "جام نيوز"، الناطق باللغة الأذرية، إن الصحفية الاستقصائية خديجة إسماعيل مُنحت جائزة نقدية بقيمة 250 ألف دولار من "مركز حكم القانون ومكافحة الفساد" في قطر.
ولكنها رفضت الجائزة، بعد النظر في أنشطة المركز، واكتشاف أنه أنشئ بمبادرة من أمير قطر، الذي أغلق مركز الصحافة الاستقصائية في البلاد.
وبينت الصحفية خديجة إسماعيل إنه "بالإضافة إلى الجائزة، فإنهم يقدمون أيضا 250 ألف دولار، وإنهم يأملون في الحصول على رد إيجابي".
وأضافت: "علمت أن (الأمير) الذي يقدم نفسه على أنه مصلح قد أغلق مركز الصحافة الاستقصائية في قطر حيث تعتبر الصحافة مهنة خطيرة ".
وأشارت الصحفية إلى أن الدافع وراء رغبة المؤسسة في منحها الجائزة، هو إبقاء الصحفيين المشهورين تحت سيطرتها.
وتسائلت الصحفية، "لماذا أنا؟ لقد كانوا يوزعون الجوائز منذ 3 سنوات، ولم يوافق أي شخص مشهور حتى الآن على استلام الجائزة".
وأضافت: "الفائزون المشهورون هم الذين يضفون الشرعية على مثل هذه المبادرات. لا أريد أن أبدو مبالغة، لكن أحد الأصدقاء شرح لي أنهم بحاجة إلى اسمي".
وتابعت، "أجبت عليهم. فقلت، شكرا لكم، لقد بحثت المسألة ولا أثق بحسن نيتكم، ولا أبيع سمعتي مقابل المال".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق