اليوم الثلاثاء 18 يناير 2022م
"التعاون الإسلامي" يستنكر محاولات التهجير القسري للفلسطينيين في القدسالكوفية جهود لإنهاء معيقات سفر المعتمرين الفلسطينيين خلال الأيام المقبلةالكوفية "مركز فلسطين" يحذر من تداعيات المنخفض الجوي على الأسرىالكوفية إضراب شامل وحداد عام في يطا بالتزامن مع تشييع جثمان الشهيد الهذالينالكوفية لليوم الـ18.. المعتقلون الإداريون يواصلون مقاطعتهم لمحاكم الاحتلالالكوفية الاحتلال يعتقل طالبا جامعيا من قباطية على حاجز عسكريالكوفية الاحتلال يهدم غرفة زراعية شرق قلقيليةالكوفية "الضمير" ترسل نداء عاجلا للإفراج عن الأسير ناصر أبو حميدالكوفية بالأسماء.. الاحتلال يعتقل 3 مواطنين من الخليلالكوفية دغلس يدعو للتصدي لمسيرات المستوطنين التي ستجوب اليوم شوارع الضفةالكوفية شرطة الاحتلال تشن حملة اعتقالات طالت 40 مواطنا في النقبالكوفية أبرز عناوين الصحف العبرية اليوم الثلاثاءالكوفية أسعار صرف العملات اليوم الثلاثاء في فلسطينالكوفية صحة غزة: تسجيل 177 إصابة جديدة بفيروس كوروناالكوفية دراسة إسرائيلية : الجرعة الـ4 أقل فعالية في مواجهة "أوميكرون"الكوفية مرور غزة: إصابتان في 6 حوادث خلال الـ 24 ساعة الماضيةالكوفية الاحتلال يقتحم مدرسة دير نظام ويعتقل طالبينالكوفية إسقاط مشروع قانون التجنيد الإلزامي لليهود الحريديم في الكنيستالكوفية أبو سرحان: من الواضح أن الأوامر لجيش الاحتلال القتل المباشر لأي فلسطينيالكوفية تعيين أول فلسطينية في مجلس مدينة باترسون الأمريكيةالكوفية

ما أشبه الليلة بالبارحة

14:14 - 14 يناير - 2022
إبراهيم أبراش
الكوفية:

 مناسبة استحضار هذا المثل ما يجري في الأراضي الفلسطينية المحتلة ومقارنته بما كان يجري قبل نكبة 1948، فقبل النكبة كانت العصابات الصهيونية تعتدي على الفلسطينيين وتسرق أراضيهم تحت حماية جيش الانتداب البريطاني وكان المواطنون منفردين أو من منتسبي بعض الأحزاب يقاومون جيش الانتداب والعصابات الصهيونية بما هو ممكن ومتاح، فيما كانت الأحزاب الفلسطينية وعددها تقريبا خمسة عشر حزبا: قومية وشيوعية وإسلامية ووطنية وعائلية تتصارع على الزعامة والنفوذ وتناشد العالمين العربي والإسلامي وعصبة الأمم بالتدخل وفي النهاية كانت نكبة 1948 وقامت دولة الكيان الصهيوني وفقد الفلسطينيون أرضهم وفقدت كل الأحزاب المتصارعة نفوذها وزالت من المشهد السياسي.
واليوم تقوم قطعان المستوطنين بالاعتداء على الفلسطينيين وسرقة ما تبقى من أرضهم وتدنيس مقدساتهم تحت حماية الجيش الإسرائيلي، فيما خمسة عشر حزباً فلسطينياً من كل التوجهات السياسية تتبادل الاتهامات وتعجز حتى عن لقاء للمصالحة والوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام وبعضها يتصارع على السلطة، وتتجادل وتختلف حول مشاريع التسوية والهدنة وتناشد الأمم المتحدة والمنتظم الدولي بالتدخل !!!.
نتمنى أن تستخلص الأحزاب الدروس والعبر مما جرى قبل 48 حتى لا تؤول الأمور فيما تبقى من فلسطين إلى ما آلت إليه الأمور قبل النكبة ويكون مصير أحزاب اليوم نفسه مصير أحزاب ما قبل النكبة.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق