اليوم الاحد 06 إبريل 2025م
تطورات اليوم الـ 20 من حرب الإبادة الجماعية على غزة بعد استئنافهاالكوفية نقابة المحامين تقرر تعطيل العمل ليومين تضامنًا مع غزةالكوفية شهداء ومصابون في قصف الاحتلال المتواصل على خان يونسالكوفية أسعار صرف العملات في فلسطين اليوم الأحد 6 أبريلالكوفية الطقس: أجواء صافية وحارة نسبيا وارتفاع ملموس على درجات الحرارةالكوفية إصابة ثلاثة مواطنين باعتداء قوات الاحتلال عليهم شرق بيت لحمالكوفية الاحتلال يداهم منازل ويستولي على تسجيلات كاميرات مراقبة في عزون شرق قلقيليةالكوفية واشنطن: مظاهرة حاشدة أمام البيت الأبيض رفضا لحرب الإبادة واعتقال النشطاءالكوفية اليونيسيف: أكثر من مليون طفل في غزة حرموا من المساعداتالكوفية الاحتلال: قوات الفرقة 36 بدأت شن عملية عسكرية في محور موراج جنوب قطاع غزةالكوفية "جماعات الهيكل" تدعو للبدء بذبح القرابين في الأقصى اليومالكوفية لماذا تخلى العرب والمسلمين عن دعم غزة؟الكوفية الأونروا : مناطق شمال الضفة تشهد أكبر موجة نزوح سكاني منذ حرب 67الكوفية السيسي يبحث مع ماكرون عقد قمة ثلاثية مصرية فرنسية أردنية بالقاهرةالكوفية إصابة مواطن برصاص قوات الاحتلال في بلدة الرام شمال القدسالكوفية قصف مدفعي يستهدف حي النصر شمال مدينة رفح جنوبي قطاع غزةالكوفية مدفعية الاحتلال تقصف بكثافة منطقة "عريبة" شمال مدينة رفح جنوب قطاع غزةالكوفية إصابة مواطن من بلدة بديا برصاص الاحتلال شمال القدسالكوفية شهيد إثر قصف من مسيرة إسرائيلية على فلسطينيين في حي الشجاعية شرقي مدينة غزةالكوفية الخارجية: العالم خذل أطفال فلسطين بصمتهالكوفية

خاص بالفيديو|| "يا عندي يا عند المنسق".. حملة إلكترونية لمقاطعة صفحات الاحتلال

11:11 - 31 مايو - 2020
الكوفية:


كتبت - زينب خليل: أطلق  نشطاء وصحفيون فلسطينيون حملة إعلامية إلكترونية، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تحت عنوان "#ياعندي_ياعند_المنسق"، تهدف إلى إلغاء الإعجاب والمتابعة لصفحة "المنسق"، التابعة لمنسق حكومة الاحتلال بالضفة الفلسطينية.

وغرَّد النُّشطاء عبر وسم "#ياعندي_ياعند_المنسق"، تعبيرًا عن رفضهم متابعة أصدقائهم لصفحة المنسق الإسرائيلي، داعين إلى إلغاء الإعجاب بالصفحة، وعدم متابعة منصات الاحتلال الإعلامية.

وركزت الحملة، على فكرة تقليل عدد أصدقاء حساب المتابعين لصفحة "المنسق" التي رأوا أنها مجرد وسيلة لاستغلال الشباب، ومحاولة لتجنيدهم، أو استخلاص معلومات منهم.

وتداول مستخدمو منصات التواصل المشاركون بالحملة، منشورات تتضمن النص التالي: "لكل أصدقائي، عبارة "#ياعندي_ياعند_المنسق" أعلاه هي قانون ملزم يجب أن يطبق، بعد أن زاد عدد معجبي صفحة مخابرات الاحتلال المسماة "المنسق" على ٦٠٠ ألف معجب.

وجاء في نص الحملة، "أضعك صديقي/صديقتي لتختار، إما إلغاء إعجابك بصفحة المنسق أو أن تلغي نفسك من قائمة أصدقائي، إنه لمن العار والخيانة، أن يمتدح أي فلسطيني حر شريف، ضابط احتلال ويتذلل له عبر الصفحة المسماة "المنسق".

وتسعى تلك الصفحات للتغلغل في المجتمع الفلسطيني وضرب الجبهة الداخلية ونشر البلبلة والشائعات، وإسقاط الشباب في مستنقع العمالة، بالإضافة إلى محاولة تجميل صورة الاحتلال.

ورصد موقع "الكوفية"، التفاعل الفلسطيني مع الحملة عبر الوسم، جاء منها التفاعلات التالية:

 

لا ينبغي لفلسطيني أن يتابع محتلا

المختص في الشأن الإسرائيلي محمود مرداوي، كتب في تغريدة له عبر تويتر، أن "الدخول لصفحة المنسق يعني الاهتمام بمن لا يستحق إلا الإهمال، والمساهمة في التخفيف من حدة رفض الاحتلال، وترويض النفوس وتبريد حالة العداء، وتبديل اللغة المناسبة معه من الرصاص إلى الحوار".

وأضاف مرداوي، أن "المنسق قاتل ولا ينبغي لفلسطيني شريف أن يتابع محتلاً ينصب له شراكاً"، مؤكداً في تغريدة أخرى، "فلسطين روحي وعقلي وقلبي تاريخي حاضري مستقبلي".

وتابع، الاحتلال المجرم يقتل الفلسطينيين بدم بارد في الطرقات والشوارع، فقط لأنهم فلسطينيون، بينما بعض الفلسطينيين لا يزالون يحتفون على صفحة المنسق".

 

هل سيرد المنسق؟

الصحافية كريستين ريناوي، قالت في منشور لها، العالم تغيّر وقواعد اللعبة أيضاً تغيرت؛ الفلسطينيون يقودون حملة رقمية ضد ما يسمى "المنسق" داعين الأصدقاء عندهم إلى إلغاء الإعجاب بصفحته".

وأضافت ريناوي، واضح أن الأرقام تقل؛ آلاف أو حتى عشرات الآلاف خلال سويعات ألغوا الإعجاب بعد حملة شبابية على فيسبوك، عنوانها: #ياعنديياعندالمنسق".

وتساءلت، هل سيرد المنسق لخسارة لايكاته؟ وكيف؟ هذا الاحتلال اعتاد القمع والاعتقال والتحقيق والسجن والإقصاء والخ.. ما العقاب الرقمي يا تُرى!؟ وهل سيكون هنالك عقاب بالأصل؟ من ومن سيلاحقون".

وختمت منشورها بالقول، "شكل جديد من المواجهة والآن في عالم الديجيتال وبأقل الإمكانيات.. منذ متى احتفل الفلسطينيون بالـ٣ جي، هذا يُحسب لهم".

خليها للأحرار
وأضافت "صمود، وخليها للأحرار ، لمن يرون في فلسطين نبضهم وهم لم يعجنوا من تربتها ولم تسْرِ دماؤهم منها، لم يتنفسوا عبق هوائها ولم يتذوقوا زيتونها، لم يقفوا على أبواب الأقصى ينتظرون الدخول ويرابطون.. لم يرموا حجرا في انتفاضات الضفة، لم يكحلوا أعينهم ببحر غزة".


إخفاء الوجه الحقيقي

أما المتابع لشؤون الأسرى سهل نفاع، فنقل في منشور له عبر فيسبوك، أهداف صفحة المنسق الإسرائيلية، قائلاً إن "الهدف الواضح للناس هو التواصل مع الفلسطينيين لتقديم الخدمات الإنسانية (علاج، تصاريح عمل، تسهيل زيارة أقارب...إلخ)، بس الحقيقة؛ الاحتلال يحاول أن يخفي الوجه الحقيقي، ويقدم تسهيلات للراغبين في الحصول على الخدمات اليومية بشكل دعائي تجميلي (النص الحنون)".

وأضاف نفاع، المنسق يحاول يجعل التواصل اليومي مع الاحتلال مباشرة وبعيد عن الجهات الرسمية، بالتالي الحصول على المعلومات الشخصية وصولاً للإسقاط، وكسر الحواجز النفسية والجغرافية مع الفلسطينيين، وإقناعنا بفكرة التعايش المشترك.

إيجاد بديل

وكتب الأسير المحرر المختص بالشأن العبري عصمت منصور، "تعقيبا على حملة يا عندي يا عند المنسق، الحملة جيدة لأنها تنطوي على نية حسنة، لكن جمهور المنسق المتعلق بصفحته معظمه من العمال وأصحاب الحاجة للخدمات التي يقدمها المنسق إما مباشرة أو من خلال صفحته، الطلب المجرد والعزف على وتر العاطفة الوطنية وحدها، يصلح كحافز لرفض الصفحة، لكنه لا يكفي وحده أمام الحاجة اليومية يجب السعي لإيجاد بديل مقنع وأن تتكفل السلطة بسد هذه الثغرة".







 

 

وكتب الشاب أنس الخطيب، "خلال أسبوع أي حدا من أصدقائي عالفيسبووك رح اضطر ألغي صداقتي معه إذا كان مسجل إعجاب لأي من هاي الشخصيات".

كلمات مفتاحية
كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق