اليوم السبت 25 مايو 2024م
عاجل
  • قوات الاحتلال تقتحم مدينة طولكرم
  • قوات الاحتلال تقتحم المنطقة الشرقية في مدينة نابلس
  • 4 شهداء وعدد من المصابين جراء قصف الاحتلال شقة سكنية في برج النوري شمالي مخيم النصيرات
قوات الاحتلال تقتحم مدينة طولكرمالكوفية بث مباشر|| تطورات اليوم الـ 232 من عدوان الاحتلال المتواصل على قطاع غزةالكوفية قوات الاحتلال تقتحم المنطقة الشرقية في مدينة نابلسالكوفية 4 شهداء وعدد من المصابين جراء قصف الاحتلال شقة سكنية شمالي مخيم النصيرات وسط القطاعالكوفية 4 شهداء وعدد من المصابين جراء قصف الاحتلال شقة سكنية في برج النوري شمالي مخيم النصيراتالكوفية شهداء ومصابون جراء غارات للاحتلال على مدينة غزةالكوفية فيديو | د. عبد العاطي: الممر المائي بغزة يفتح أفق لقناة بن غوريون كبديل لقناة السويسالكوفية مصابون جراء قصف طائرات الاحتلال منزلاً في شارع النفق الجديد شمال مدينة غزةالكوفية طائرات الاحتلال تقصف منزلا لعائلة حماد مقابل عيادة الوكالة القديمة في حي الصبرة جنوبي مدينة غزةالكوفية مصابون جراء قصف الاحتلال شقة سكنية في برج النوري شمال النصيرات وسط قطاع غزةالكوفية الاحتلال يقتحم بلدة جيت شرقي قلقيليةالكوفية قوات الاحتلال تقتحم بلدة جيت شرقي قلقيليةالكوفية مدفعية الاحتلال تقصف مخيم النصيرات وسط قطاع غزةالكوفية مدفعية الاحتلال تجدد قصفها العنيف لشرقي دير البلح وسط قطاع غزةالكوفية دلياني: الاحتلال يتحدى أمر "العدل الدولية" بتكثيف غاراته وقصفه لرفحالكوفية مصابون جراء قصف الاحتلال منزلا يؤوي نازحين وسط قطاع غزةالكوفية الاتحاد الأوروبي: محادثات بشأن نشر بعثة حدودية عند معبر رفح بغزةالكوفية فيديو | الاحتلال يقتحم بلدة برقة شمال غرب نابلسالكوفية قوات الاحتلال تقتحم بلدة برقة شمال غرب نابلسالكوفية الاحتلال يعتقل شابا من بلدة جبع جنوب جنينالكوفية

الاستهداف الأكبر في التاريخ..

خاص بالفيديو|| صحفيو غزة.. عندما يتحول صانع الخبر إلى خبر

17:17 - 03 مايو - 2024
الكوفية:

غزة: رقم قياسي عالمي سجلته دولة الاحتلال الإسرائيلي خلال حرب الإبادة الجماعية التي تشنها على قطاع غزة، فلم يحدث قط في تاريخ الحروب الحديثة، أن قتل هذا العدد الكبير من الصحفيين في مثل هذا الوقت القصير.

141 صحفيا دفعوا من دماءهم ثمنا في سبيل تنبيه هذا العالم الغافل إلى حرب الإبادة الجماعية المستمرة في غزة.

كانت تلك الكلمات هي الرسالة الأخيرة التي وجهتها الشهيدة الصحفية آيات خضورة للعالم، قبيل ساعات من ارتقاءها يوم العشرين من نوفمبر الماضي، مع عدد من أفراد عائلتها، في غارة جوية إسرائيلية على منزلها في بيت لاهيا شمالي غزة.

كانت غزة محور مشروع أيات الإعلامي، وكثيرا ما حلمت بأن تراها أجمل مما هي عليه.

أحلامها كانت كبيرة، لكن أبسطها على الإطلاق كان أن يستطيع الناس التعرف على جسدها بعد استشهادها، لكنه كان حلما بعيد المنال ولم تستطع أيات أن تحققه، فحولها الاحتلال إلى أشلاء كما كانت تخشى.

 

أما الصحفي يوسف دواس ذلك الشاب العشريني الذي أحبه كل من حوله، فلا تختلف قصته كثيرا عن آيات.

كان ليوسف طموحات كبيرة ومخططات للمستقبل، أهمها بالنسبة له أن يزور مدن فلسطين المحتلة، لا أن يزور باريس وجزر المالديف.

كتب يوسف ذات مرة، أن "العائلة تفضّل أن تموت معًا على أن تكون متفرقة"، وهو ما حدث بالفعل يوم الرابع عشر من أكتوبر الماضي، حيث ارتقى بصحبة سبعة وعشرين شخصاً من عائلته، في قصف إسرائيلي شمال قطاع غزة.

وعلى خطى يوسف وآيات، تتشابه قصص الكثيرين من صحفيي غزة المجبرين منذ أكتوبر الماضي على معاينة أشكال الألم كافة، فلم تشهد الإنسانية جمعاء غلا وحقدا وانتقاما من قبل دولة تجاه فرد صحفي بمثل ما استهدف به الاحتلال الإسرائيلي صحفيي غزة، فتحولوا إلى خبر بعدما كانوا هم من يصنعوه.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق