اليوم الاحد 25 فبراير 2024م
شهداء ومصابون بقصف الاحتلال منزلاً لعائلة قشقش في شارع الشيماء شمال القطاعالكوفية إصابة أحد جنود الاحتلال بعملية إطلاق نار قرب قاعدة للجيش في "عراد" بالنقب المحتلالكوفية إعلام الاحتلال: حدث أمني بالقرب من قاعدة عسكرية في النقبالكوفية صافرات الإنذار تدوي في كفار جلعادي وتل حاي بالجليلالكوفية اشتباكات ضارية يتخللها انفجارات شرق حي الزيتون بمدينة غزةالكوفية الاحتلال يعتقل شابا من بلدة يعبدالكوفية مستوطنون يهاجمون بلدة حوارة جنوب نابلسالكوفية الاحتلال يقتحم بلدة الخضر جنوب بيت لحمالكوفية طائرات الاحتلال تستهدف منزلًا يعود لعائلة الخطيب بمخيم يبنا بمحيط سنتر التموين وسط مدينة رفحالكوفية بوريل: إعلان سموتريتش بناء مستوطنات جديدة انتهاك خطير يعرقل السلامالكوفية كتائب الشهيد أبو علي مصطفى: وحداتنا القتالية تخوض اشتباكات ضارية مع قوات العدو المتوغلة في حي الزيتونالكوفية بث مباشر.. تطورات اليوم الـ 141 من عدوان الاحتلال المتواصل على قطاع غزةالكوفية ارتفاع عدد المعتقلين بالضفة إلى 7210 منذ بدء معركة طوفان الأقصىالكوفية تفاصيل مقترح باريس حول قطاع غزة وصفقة التبادلالكوفية إصابة المصور الصحفي عبد الله الحاج جرّاء استهدافه بصاروخ طائرة استطلاع في مخيم الشاطئالكوفية شهيدان وإصابات في قصف للاحتلال على مخيم الشاطئالكوفية إصابات بالاختناق واعتقال شاب خلال اقتحام الاحتلال قريوت جنوب نابلسالكوفية مراسلنا: 7 شهداء جراء استهداف الاحتلال منزلا في محافظة رفح جنوب القطاعالكوفية تقرير|| معاناة الأطفال الرضع وذوو الاحتياجات الخاصة وكبار السن مع تواصل عدوان الاحتلال على غزةالكوفية الاحتلال يعلن مقتل قائد بكتيبة «شاكيد» في حي الزيتون شرق غزةالكوفية

إسرائيل بوجهين.. وجه مجرم دموي ووجه سفاح قاتل ومغتصب

09:09 - 17 مارس - 2023
ميشال جبور
الكوفية:

وبعد تغولات إيتمار بن غفير الأرعن والتي لم تفلح في ثني عزيمة الشباب الفلسطيني العالي الجبين،وبعد المأزق الكبير الذي يعانيه نتنياهو في حكومته وبعد التشرذم والإنقسام الذي يعيشه الشارع الإسرائيلي وبروز معارضة واسعة للسياسات الإحتلالية،كشف العدو المحتل عن آخر إصدار لأقنعته في الإجرام متوغلاً في جنين ومرتكباً لمجازر ترقى للإبادة الجماعية والقتل العمد،انضم إلى قافلة الشهداء الأبرار أربعة مجاهدين أنقياء القلوب في سبيل فلسطين دفاعاً عن حق الشعب الفلسطيني في حياة كريمة وحرية عزيزة،نضال خازم وعمر عوادين ولؤي الزغير ويوسف شريم،شهداء شرف الدفاع عن الكرامة والعزة الفلسطينية.

شباب جنين شكلوا السد المنيع أمام محاولات نتنياهو الفاشلة لنقل الأزمة التي يعيشها إلى شوارع فلسطين كي يؤدي مهمته الدموية التي أتى لأجلها،فاغتال العدو هؤلاء الشباب الأحرار كرمى لعيون نتنياهو المغتاظ والناقم على الحالة الفلسطينية المتقدمة التي يعيشها الشعب الفلسطيني المتحرر من قيود الإحتلال معيشياً وسياسياً وإيديولوجياً وهذا ما وصفّه رئيس التيار الإصلاحي في حركة فتح السيد محمد دحلان في مقابلته الأخيرة منذ اسبوعين تقريباً حين أثبت للجميع وللمشاهد المتابع نسبة التخبط العالية التي يعيشها كيان العدو الغاصب والتفتت الحاصل في بنيته المافياوية والمليشياوية والتي لم يعد حتى شعبه ينخدع بها،فلم يجد نتنياهو سبيلاً لعودته إلى الجغرافيا الدولية سوى سفك الدماء واجتراع الإنتهاكات والتغولات والتنكيل والإغتيالات كي يلتفت له المجتمع الدولي من جديد فيسحب منه اعترافاً جديداً بشرعيته الدموية على حساب الشهداء الأبرار والمواطنين العزل المروعين من جراء إقتحامات العدو المحتل بحديده وناره وبطشه.

ولكن،وللتاريخ الدموي الذي نشأت عليه إسرائيل المغتصبة لأرض فلسطين الطاهرة هنالك شعب فلسطيني لا يخنع ولا يخضع وسيرد الصاع صاعين والرد سيكون موجعاً شديد البأس لأن من يتجرأ على مس كرامات الشعب الفلسطيني وتعريضه للخطر وسفك دماء عز رجاله وأشرفهم سيأتيه اليوم الذي سيترجى فيه الموت على الحياة.

مما لا شك فيه أن الإدارة الأميركية ربما ستسارع إلى إنقاذ ماء وجه العدو بأية طريقة على الرغم من تكدرها واستيائها من إدارة نتنياهو المتعصب والشره للدماء والتوسع الإستيطاني والمزدرء بقرارات الأمم المتحدة وحتى بقرارات حليفته الأقرب وراعيته،ولكن في توصيف محمد دحلان الأخير للمشكلة الإسرائيلية،بات واضحاً للكل وخاصة للمحللين الإسرائيليين أن المشكلة باتت داخلية بحتة وهذه هي بداية النهاية أي أن العدو المحتل بكل قطاعاته لا يمكنه أن يستمر بما هو عليه وهو ذاهب إلى الهاوية وعليه أن يقتنع ويخضع قريباً للحل الشامل ولو على مضض لأن اليوم يمكنه أن يجد من يمد له اليد للتفاوض بالحل ولكن غداً والغد لناظره قريب وإن استمر بغطرسته واستكباره فسيجد ملايين من نضال خازم وعمر عوادين ولؤي الزغير ويوسف شريم بوجهه والأقوى هو من يصمد والجبار ومن يستحق كرامة العيش هو من ترخص روحه ودماؤه في سبيل أرضه،تغمد الله أرواح الشهداء الأبرار في جنانه والعزاء لكل فلسطين والنصر لناظره أقرب.

 

 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق