اليوم السبت 05 إبريل 2025م
عاجل
  • قوات الاحتلال تداهم منازل المواطنين خلال اقتحامها مخيم عسكر الجديد شرقي نابلس
  • قوات الاحتلال تقتحم حي رفيديا غرب مدينة نابلس
  • قوات الاحتلال تقتحم مخيم عسكر الجديد شرقي مدينة نابلس
  • قوات الاحتلال تقتحم مدينة نابلس من حاجز عورتا
قوات الاحتلال تداهم منازل المواطنين خلال اقتحامها مخيم عسكر الجديد شرقي نابلسالكوفية قوات الاحتلال تقتحم حي رفيديا غرب مدينة نابلسالكوفية الاحتلال يقتحم مدينة نابلسالكوفية قوات الاحتلال تقتحم مخيم عسكر الجديد شرقي مدينة نابلسالكوفية قوات الاحتلال تقتحم مدينة نابلس من حاجز عورتاالكوفية رغم النزوح لا يزال حي الشجاعية يحتضن عائلات آبت الرحيلالكوفية مجزرة مدرسة الأرقام شاهدة على جرائم الاحتلال في قطاع غزةالكوفية عملية تهجير غير مسبوقة تشهدها الضفة الفلسطينية المحتلةالكوفية موت جماعي يهدد سكان القطاع.. معلومات خطيرة عن تسريع الاحتلال للإبادة في غزةالكوفية جريمة حرب بشعة جديدة.. الاحتلال يبتر أطراف سكان غزة ويحرق أجسادهمالكوفية هجوم بري إسرائيلي على مدينتي رفح وخان يونس جنوب قطاع غزةالكوفية يوم القيامة في غزة.. تصعيد دموي بالقطاع وتكثيف للعمليات العسكرية في الضفةالكوفية وسائل إعلام يمنية: الطائرات الأمريكية الحربية تشن غارتين على منطقة كهلان شرقي مدينة صعدةالكوفية قوات الاحتلال تقتحم شارع الصف في بيت لحمالكوفية إصابات بالاختناق بعد استهداف الاحتلال منازل في سلوان بقنابل الغازالكوفية "كي لا ننسى" تطلق حملة لتسليط الضوء على تأثير تقليص خدمات "أونروا" في مخيمات الضفةالكوفية لا أكتب عن الحرب... مجموعة شعرية جديدة لوليد الشيخالكوفية قوات الاحتلال تقتحم بلدتي كفر الديك وبروقينالكوفية الاحتلال يقتحم مدينة بيت لحمالكوفية تظاهرات حاشدة في عدة دول عربية تنديدًا بالعدوان الإسرائيلي على غزةالكوفية

رمضان الفلسطيني

13:13 - 02 إبريل - 2022
الكوفية:

بدأ اليوم في فلسطين وعدد من الأقطار العربية والإسلامية شهر رمضان المبارك، وهو شهر الخير واليمن والبركات والعبادات، وفيه تزداد أعمال الخير والتكافل الاجتماعي وتقديم المساعدات ويد العون للشرائح والقطاعات الفقيرة، فضلًا عن التسامح بين الناس

وما يميز رمضان في بلادنا فلسطين، إنها أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين وأرض الإسراء والمعراج وفيها المسجد الأقصى المبارك، ما يجعلها قلعة دينية وتاريخية مميزة وفريدة لا شبيه لها في العالم، ويجعل رمضان مختلف عن بقية البلدان، ويجعلنا القيام بواجبات تجاه أبناء وأرضنا ومقدساتنا.

وتأبى المؤسسة الاحتلالية تصوير وجعل رمضان شهرًا للعنف والقتال والنزال، فهي التي حولته كذلك في العام المنصرم، حيث يذهب الناس للصلاة والعبادة إلى الأقصى لتزكية صيامهم، فانقضت على المصلين وأمطرتهم بالنار والرصاص والمياه العادمة، واستباحت قدسية رمضان الفضيل والاقصى الشريف، فكانت معركة "سيف القدس"، وها هي مع بدء شهر رمضان تشعل الشرارة الأولى بتصفيتها 3 شبان في الضفة الغربية، ويتوقع مراقبون كثر تصعيدًا احتلاليًا عنيفًا بحق أبناء شعبنا الفلسطيني خصوصًا بعد عمليتي الخضيرة وبني براك، وبسبب استفزازات العنصري بن غفير وسوائب المستوطنين وتصرفاتهم ومسلكياتهم، الأمر الذي قد يؤدي إلى انفجار شعبي فلسطيني واسع يتخذ الطابع الديني.

صحيح أن ليست كل أيام رمضان كانت ميدانًا للمواجهات والاشتباكات، ولكن كل أشهر السنة كانت فيها مواجهات مع سلطات الاحتلال وسوائب وقطعان المستوطنين، وخلال الثلاثين عامًا اندلعت واشتعلت ثلاث انتفاضات فلسطينية كبرى ارتقى خلالها آلاف الشهداء فضلًا الجرحى، وفي كل مواجهة مع الاحتلال في رمضان وغيره كان شعبنا يدافع عن نفسه وأرضه ومستقبله وحريته وحقه في الحياة والوجود وبناء دولته الحرة المستقلة.

إن التاريخ يثبت مرة تلو الأخرى ان صراع الفلسطينيين مع الحركة الصهيونية ومع المؤسسة الاحتلالية التي تقوم على العقلية العنصرية والفكر الكوليونالي الاستعماري الاستيطاني، الذي لا يدرك ولا يعرف أي معنى للسلام ولا يرغب فيه، هذا الصراع هو على الأرض ويتمركز حولها، والأرض تشكل معالم هويتنا الوطنية وترتبط بروايتنا الفلسطينية التاريخية، فأرضنا هويتنا، والتمسك بها هو طريق شعبنا نحو الحل السياسي القائم على إحقاق حقوقه المتمثلة بالحرية والاستقلال الوطني والسلام العادل والشامل، وكل رمضان وشعبنا بخير وسلام.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق