رحيل قامة أدبية تركت أثرها في المشهد الثقافي اللبناني
محمود البوليس
رحيل قامة أدبية تركت أثرها في المشهد الثقافي اللبناني
الكوفية وفاة الشاعر المقاوم والأديب المثقف اللبناني الجنوبي الأستاذ والأكاديمي #مصطفى_سبيتي. الذي غيّبه الموت صباح اليوم السبت 19 أيلول 2026، عن عمر 74 عاماً بعد مسيرةٍ طويلة من الإبداع.
وداعًا د. مصطفى سبيتي
رحل الشاعر اللبناني مصطفى سبيتي، والد الشاعر فيديل سبيتي والإعلامية في تلفزيون الجديد الشاعرة لوركا سبيتي، Lorca Sbeity
وهو من مواليد بلدة كفرصير في قضاء النبطية جنوب لبنان،
صدر له عدة كتب منها "شرح ديوان أبي الطيب المتنبي"، "جذور المكياڤلية في كليلة ودمنة"، "سبل القوافي".،
الشاعر الاستثنائيّ - المقاوم الصامد، صاحب المبادئ الإنسانيّة الرفيعة،
كان مصطفى سبيتي شاعراً متمكناً، عميق الثقافة، واسع المعرفة، حاضراً في المشهد الأدبي والفكري بصوتٍ خاص>
كتب مصطفى سبيتي ( غزّة )
أفديكِ غزَّةُ ، ذا التاريخُ مرتبكٌ
سطورُكِ الحُمْرُ تمحو زيفَ ما كتبا
يُؤجِّجُ العزمَ موتٌ ترفعينَ بهِ
صرْحَ الحياةِ ، وقهْرٌ قامَ فيكِ إِبى
تغشى متاريسَكِ الأملاكُ ساهرةً
تصدُّ عن طهْركِ الأرزاءَ والنُوَبا
عيناكِ تدفع وهْجَ العارِ عن عربٍ
يرمونَ مِن حقدهمْ في نارِكِ الحطبا
رحم الله الشاعر العربي الكبير المناضل الدكتور . مصطفى سبيتي واسكنه فسيح جناته
وألهم أهلك ومحبيك الصبر والسلوان. ستبقى ذكراك حاضرةً في قلوبنا، وسيظلّ شعرك شاهدًا على روحٍ أحبّت الجمال وتركَت في نفوس من عرفوها أثرًا طيبًا.
إنا لله وإنا اليه راجعون
