بينيت يرفض تدوير رئاسة الحكومة مع نتنياهو
بينيت يرفض تدوير رئاسة الحكومة مع نتنياهو
الكوفية تل أبيب: رفض رئيس حكومة الاحتلال الأسبق نفتالي بينيت، اليوم الأربعاء، تدوير منصب رئاسة الحكومة مع بنيامين نتنياهو، قائلًا إن الأخير يتحمل المسؤولية الشخصية والمباشرة عن أحداث 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وعليه أن يغادر منصبه.
ونقلت القناة "12" الإسرائيلية عن بينيت، رئيس حزب "معا"، قوله: "لن نسمح بالتدوير"، مضيفًا أن الحديث عن تقاسم رئاسة الحكومة يشتت الجهود لتشكيل حكومة مستقرة.
وقال بينيت بشأن إمكانية التدوير مع نتنياهو: "هذه الأحاديث عن التدوير تزعجني"، مشددًا على أن نتنياهو "يتحمل المسؤولية الشخصية والمباشرة عن 7 أكتوبر ويجب أن يذهب إلى المنزل".
وتأتي تصريحات بينيت في ظل اقتراب الانتخابات العامة الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، وسط استمرار الجدل الداخلي بشأن مسؤولية الحكومة والأجهزة الأمنية عن إخفاقات هجوم 7 أكتوبر.
وتتهم المعارضة الإسرائيلية نتنياهو بالمسؤولية عن إخفاقات 7 أكتوبر، وبالسعي إلى استمرار الحروب لخدمة مصالحه السياسية، بينما يرفض نتنياهو تحمل المسؤولية عن الهجوم.
وسبق أن تولى بينيت رئاسة الحكومة بالتناوب مع زعيم المعارضة الحالي يائير لابيد، قبل أن يعود نتنياهو إلى رئاسة الحكومة في أواخر ديسمبر/ كانون الأول 2022.
وفي السياق الانتخابي، أظهر استطلاع نشرته هيئة البث الإسرائيلية، الاثنين، حصول حزب "يشار" بزعامة رئيس الأركان الأسبق غادي آيزنكوت على 24 مقعدًا، مقابل 20 مقعدًا لحزب "الليكود" بزعامة نتنياهو، فيما حصل حزب "معا" بقيادة بينيت على 12 مقعدًا.
وأجرت الاستطلاع مؤسسة "كنتار" للأبحاث والاستشارات على 551 مشاركًا، بهامش خطأ بلغ 4.2%، فيما خسر "الليكود" مقعدًا مقارنة بالاستطلاع السابق، وحافظ "يشار" على عدد مقاعده.
وسُجلت 38 قائمة لخوض انتخابات الكنيست المقبلة، فيما تشير الاستطلاعات إلى احتمال وصول 13 قائمة إلى مقاعد البرلمان البالغ عددها 120 مقعدًا، ويحتاج تشكيل الحكومة إلى دعم 61 نائبًا على الأقل.
ويرأس نتنياهو الحكومة الإسرائيلية منذ أواخر ديسمبر/ كانون الأول 2022، ويواجه اتهامات بالفساد، كما أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة توقيف بحقه على خلفية اتهامات بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في قطاع غزة.