اليوم الجمعة 04 إبريل 2025م
جيش الاحتلال ينذر سكان مناطق جديدة في غزة بإخلائهاالكوفية إصابات بالاختناق إثر اقتحام الاحتلال جنوب نابلسالكوفية 29 شهيدًا بمجزرة استهدفت مدرسة دار الأرقم في غزةالكوفية اجتماع طارئ لمجلس الأمن بشأن الأوضاع في فلسطينالكوفية مراسل الكوفية: الغارات الجوية "الاسرائيلية" تستهدف مناطق أحياء التفاح والشجاعية شرقي مدينة غزةالكوفية مراسل الكوفية: سلسلة غارات عنيفة الان تستهدف مدينة غزة وشمال القطاعالكوفية جيش الاحتلال يعلن استهداف مسلحين بمجمع قيادة تابع لحركة حماسالكوفية واشنطن تعارض تجديد تعيين فرانشيسكا ألبانيزالكوفية الخارجية القطرية تدين غارات الاحتلال على 5 مناطق في سورياالكوفية «الخارجية»: تصريحات المسؤولين الإسرائيليين العنصرية «إرهاب دولة منظم»الكوفية كوارث متجددة تعصف بالغزيين نتيجة شح وتلوث مياه الشربالكوفية نابلس: الاحتلال يعتقل شابا على حاجز صرةالكوفية قوات الاحتلال تعتقل فلسطينيا بعد التنكيل به على حاجز صرة غرب مدينة نابلسالكوفية ألمانيا: غزة تتعرض لـ"عنف همجي"وندعو لاستئناف مفاوضات وقف إطلاق النارالكوفية الصحة بغزة: 100 شهيد و 138 إصابة خلال الـ 24 ساعة الماضيةالكوفية مصر تدين بشدة الهجمات الإسرائيلية الأخيرة على سوريا وغزةالكوفية إسرائيل تلقي "منشورات تحذيرية" فوق بلدة سوريةالكوفية إصابات جراء قصف الاحتلال عددا من النازحين بحي الشجاعية شرق مدينة غزةالكوفية الدعم السريع يعلن إسقاط طائرة للجيش السوداني في دارفورالكوفية أول تعليق من الجنائية الدولية على زيارة نتنياهو للمجرالكوفية

«الإحصاء» في يوم الطفل: 39 ألف يتيم في قطاع غزة

14:14 - 03 إبريل - 2025
الكوفية:

متابعات: أكد الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، أن أكثر من 39 ألف طفل في غزة فقدوا أحد والديهم أو كليهما منذ بدء حرب الإبادة على القطاع في السابع من أكتوبر 2023، ما يجعلها أكبر أزمة يُتْم في التاريخ الحديث.

وفي تقرير نشره الجهاز عشية يوم الطفل الفلسطيني الذي يوافق 5 أبريل/ نيسان من كل عام، أوضح الجهاز أن المجاعة وسوء التغذية تهددان حياة الأطفال في غزة، مسجلاً 60,000 حالة متوقعة من سوء التغذية الحاد.

وأشار إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت منذ الحرب أكثر من 1055 طفلا، في انتهاك منهجي لحقوق الطفولة وخرق صارخ للقانون الدولي.

ويشكّل الأطفال دون سن 18 عاماً 43% من إجمالي سكان فلسطين البالغ عددهم 5.5 مليون نسمة مع نهاية العام 2024؛ أي ما يقارب 2.38 مليون طفل، بواقع 1.39 مليون في الضفة و0.98 مليون في غزة، وفقاً للمعطيات التي نشرها الجهاز.

أما الفئة العمرية دون 15 عاماً، فقد بلغت نسبتهم 37% من إجمالي الفلسطينيين، ما يعادل حوالي 2.03 مليون طفل، منهم 1.18 مليون في الضفة و0.9 مليون في غزة.

أوضح الجهاز أن الفئة العمرية دون 18 عاماً تشكل نحو 47% من سكان غزة، مقارنة بـ 41% في الضفة، بينما بلغت نسبة الأطفال دون 15 عاماً 40.3% في غزة مقابل 34.8% في الضفة.

وأشار الإحصاء إلى أن أطفال فلسطين، واجهوا خلال 534 يوماً من حرب الإبادة 7 أكتوبر 2023 – 23 مارس 2025، كارثة إنسانية غير مسبوقة، حيث شكلوا مع النساء أكثر من 60% من إجمالي الضحايا.

وأسفرت الحرب عن استشهاد 50,021 فلسطينياً، بينهم 17,954 طفلاً، منهم 274 رضيعاً ولدوا واستشهدوا تحت القصف، و876 طفلاً دون عام واحد، و17 طفلاً ماتوا جراء البرد في خيام النازحين، و52 طفلاً قضوا بسبب التجويع وسوء التغذية الممنهج.

كما أصيب 113,274 جريحاً، 69% منهم أطفال ونساء، بينما لا يزال أكثر من 11,200 مواطن مفقود، 70% منهم من الأطفال والنساء.

أما في الضفة الغربية، فقد استشهد 923 مواطناً، بينهم 188 طفلاً، و660 جريحاً من الأطفال منذ بدء العدوان الإسرائيلي وحتى تاريخ إصدار هذا البيان.

واستنادا لتقرير صادر عن مؤسسات حقوق الأسرى، فقد سجل تصاعد غير مسبوق في اعتقالات الاحتلال الإسرائيلي للأطفال الفلسطينيين، ووثّق خلال العام 2024، وحده، اعتقال ما لا يقل عن 700 طفل، ليرتفع إجمالي الأطفال المعتقلين منذ اندلاع الحرب إلى أكثر من 1,055 طفلاً.

وحتى بداية مارس/ آذار 2025، لا يزال الاحتلال يحتجز أكثر من 350 طفلاً أسيراً.

وبموجب اتفاق وقف إطلاق النار في يناير/كانون الثاني 2025، تم الإفراج عن 51 طفلاً من الضفة الغربية والقدس والخط الأخضر، إضافة إلى 44 طفلاً من قطاع غزة، اعتقلوا بعد السابع من أكتوبر/ تشرين الأول، وذلك ضمن المرحلة الأولى من صفقة التبادل.

وكشفت التقديرات عن أن 39,384 طفلاً في قطاع غزة فقدوا أحد والديهم أو كليهما بعد 534 يوماً من العدوان، بينهم حوالي 17,000 طفل حرموا من كلا الوالدين، ليجدوا أنفسهم في مواجهة قاسية مع الحياة دون سند أو رعاية.

الإعاقات وحديثي الولادة

وأشار “الإحصاء” إلى تقرير صادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا” عن واقع كارثي عاشه أطفال قطاع غزة ذوو الإعاقة نتيجة العدوان الإسرائيلي، رصد إصابة 15 طفلاً يومياً بإعاقات دائمة بسبب استخدام أسلحة متفجرة محظورة دولياً.

ووصل إجمالي الإصابات إلى 7,065 طفلاً، بينهم مئات فقدوا أطرافهم أو بصرهم أو سمعهم، كما سجلت 4,700 حالة بتر، 18% منها (ما يعادل 846 حالة) بين الأطفال، ما زاد من تعقيد المأساة.

وهؤلاء الأطفال يواجهون كارثة مزدوجة بسبب الإعاقات الجسدية والنفسية، إضافة إلى انهيار النظام الصحي نتيجة تدمير المستشفيات، ومنع دخول الإمدادات الطبية والأطراف الصناعية، كما أدى انتشار سوء التغذية إلى تفاقم التشوهات العظمية وإعاقة التئام الجروح.

إلى جانب ذلك، يحاصر خطرُ الموت نحو 7,700 طفل من حديثي الولادة بسبب نقص الرعاية الطبية، حيث عملت المستشفيات المتبقية بقدرة محدودة جداً، ما يعرّض حياة الأطفال للخطر، ومع نقص الحاضنات وأجهزة التنفس والأدوية الأساسية، تدهورت الظروف الصحية، ما يزيد من احتمالات وفاتهم.

وشهد قطاع غزة تفشي فيروس شلل الأطفال للمرة الأولى منذ 25 عاماً في يوليو/تموز 2024، بسبب انخفاض نسبة التطعيم من 99% إلى 86% نتيجة الأوضاع الصحية الصعبة.

واستجابة لذلك، نفذت منظمة الصحة العالمية بالتعاون مع منظمات الأمم المتحدة الأخرى ووزارة الصحة الفلسطينية ثلاث جولات تطعيم لمكافحة انتشار المرض.

انعدام الأمن الغذائي

وتوقع تقرير التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC) للفترة من نوفمبر/تشرين الثاني 2024 إلى أبريل/نيسان 2025، أن يعاني حوالي 1.95 مليون شخص في مختلف أنحاء قطاع غزة من مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي الحاد، والمصنفة ضمن المرحلة الثالثة أو أعلى (أزمة أو أسوأ).

ويشمل ذلك ما يقرب من 345,000 شخص من المحتمل أن يواجهوا انعداماً غذائياً كارثياً (المرحلة الخامسة من IPC).

ومن المتوقع تسجيل حوالي 60,000 حالة من سوء التغذية الحاد بين الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 إلى 59 شهراً خلال الفترة من سبتمبر/أيلول 2024 إلى أغسطس/آب 2025، وهو ما يعني أن هؤلاء الأطفال يعانون من نقص حاد في المواد الغذائية الأساسية التي تؤثر بشكل كبير على صحتهم ونموهم.

ومن بينهم 12,000 حالة من سوء التغذية الحاد الوخيم، وهو أسوأ أشكال سوء التغذية، وقد يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة تشمل الفشل العضوي أو الموت.

كما ستحتاج 16,500 امرأة حامل ومرضع إلى العلاج بسبب سوء التغذية الحاد، ما يؤثر بشكل كبير على صحتهن وصحة أطفالهن، وقد يؤدي إلى مضاعفات صحية أثناء الحمل والولادة.

فجوة تعليمية

وفي الجانب التعليمي، أشار الإحصاء إلى أن التعليم في قطاع غزة ضحية رئيسية للعدوان الإسرائيلي المستمر، حيث دمرت قوات الاحتلال 111 مدرسة حكومية بشكل كامل، و241 مدرسة حكومية تعرضت لأضرار بالغة، إضافة إلى تعرض 89 مدرسة تابعة لـوكالة “أونروا” إلى قصف وتخريب.

وبذلك، حرم 700 ألف طالب من حقهم الأساسي في التعليم للعام الدراسي 2024/2025، كما حُرم حوالي 39 ألف طالب من حقهم في تقديم امتحان شهادة الثانوية العامة للعام الدراسي 2023/2024.

ولم يقتصر الدمار على المباني، بل طال الأرواح؛ فقد ارتقى 12,441 طالباً و519 معلماً شهداء تحت القصف، بينما أصيب 19,819 طالباً و2,703 معلماً بجروحٍ متفاوتة الخطورة.

ولا توجد حتى الآن معلومات دقيقة حول عدد طلبة المدارس والكوادر التعليمية الذين تم اعتقالهم من قبل جيش الاحتلال خلال العمليات البرية في مختلف مناطق قطاع غزة.

وتسببت الحرب في انقطاع الدراسة النظامية لمدة عامين دراسيين متتاليين، حيث توقفت الدراسة لمدة 300 يوم دراسي حتى تاريخ 28/01/2025.

وعلى الرغم من اعتماد وزارة التربية والتعليم لمسارات تعليمية بديلة، مثل التعليم الإلكتروني المتزامن وغير المتزامن، والمدارس المؤقتة، تشير بيانات وزارة التربية والتعليم العالي إلى أن أكثر من 298 ألف طالب وطالبة في قطاع غزة ملتحقون بالمدارس الافتراضية.

إلا أن العديد من هؤلاء الطلاب لم يتمكنوا من تلقي تعليمهم بشكل فعّال طوال هذه الفترة، بسبب عدم وجود مناطق آمنة، إضافة إلى انقطاع الكهرباء والإنترنت، وقلة توفر الأجهزة اللازمة، ما يُنذر بفجوة تعليمية تهدد مستقبل جيل بأكمله.

في الضفة الغربية، لم تكن الأوضاع أفضل حالا، حيث سجل استشهاد 90 طالباً وإصابة 555 آخرين، بالإضافة إلى اعتقال 301 طالباً و163 كادراً تعليمياً، في سياسة ممنهجة لتفكيك البنية التعليمية.

وأفاد تقرير حديث صادر عن “مجموعة التعليم” بتدهور حاد في إمكانية حصول مئات الآلاف من الأطفال الفلسطينيين في الضفة الغربية، بما فيها القدس، على التعليم خلال العام 2024، بسبب معيقات متشابكة تشمل القيود الإسرائيلية على الحركة، وهدم المنازل، وعنف المستوطنين، والعمليات العسكرية المكثفة.

وأشار التقرير إلى تعرّض أكثر من نصف الطلبة في المناطق الأكثر تضرراً في الضفة للمضايقات أو التأخير القسري أثناء ذهابهم إلى مدارسهم، ما أدّى إلى حرمان نحو 806,000 طالب من الوصول الآمن إلى التعليم.

ومنذ عدوان الاحتلال الواسع في شمال الضفة الغربية، بتاريخ 21 يناير/ كانون الثاني 2025، تعطلت العملية التعليمية في نحو 100 مدرسة.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق