تل أبيب: هدد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ، بأن "القتال في غزة مستمر" وادعى أنه "طالما أن حماس تواصل رفضها تحرير أسرانا ، فإن الضغط الذي نمارسه سيكون أشد أكثر فأكثر.
وأضاف نتنياهو، خلال خطاب في الكنيست اليوم، الأربعاء، إن هذا يشمل السيطرة على أراض، ويشمل أمورا أخرى أيضا لن أتحدث عن تفاصيلها هنا.
وكان نتنياهو قد قال في تصريحات خلال مقابلة في بودكاست مطوّل مع غادي تاوب، إنه يعمل مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب على تنفيذ خطته لإخراج سكان غزة بمحض إرادتهم، مؤكدًا أنه لم يقلل من أهمية هذه الخطة، بل هي "اليوم التالي". وفق قوله
وأكد نتنياهو، أن"إسرائيل غيرت وجه الشرق الأوسط، وأن التغييرات مستمرة.
وردًا عن سؤال كيف خدعته حماس قبل السابع من أكتوبر، قال، إن هناك كثير من الأسئلة، لكن في النهاية هناك سؤال واحد: لماذا لم نتحرك؟ لماذا لم نتحرك مساء السابع من أكتوبر عندما كانت لدينا علامات؟ كان يمكن أن نواجه بعدد القوات الموجودة في ذلك اليوم في مستوطنات غلاف غزة.
وعن المسؤولين عن انهيار صفقة التبادل الأولى أوضح: أن الضغوط السياسية الداخلية دمرت صفقة الأسرى الأولى في نوفمبر، وكل شيء موثق الجهات التي منعت ذلك سيتم كشفها، كما تم الكشف عن عملية "البيجرات" من قِبل رئيس الموساد".
وبخصوص التغيير الذي أدى إلى تحرير الأسرى قال إن الضغط العسكري الذي قمنا بتكثيفه .. كان هناك أشخاص وافقوا على التفاوض من أجل 12 أسيرًا، وأنا تمسكت بـ 25، هؤلاء هم الأشخاص الذين يقفون اليوم ضدي.
وحول علاقته مع الرئيس الأميركي السابق جو بايدن وإدارته خلال الحرب أوضح: "كلما بدأ الرأي العام يتغير، أصبح التقدم إلى الأمام أكثر صعوبة، كانت هناك ضغوط أمريكية، وشعرنا بها - تضاعف هذا الضغط بعد أن سيطرنا على خان يونس، وكان من الواضح لي أنه يجب السيطرة على رفح أيضًا، لأن هناك كانت لا تزال بقايا كتائب منظمة".
وتابع، "الولايات المتحدة قالت لنا كلمة واحدة فقط: Don't! لا تفعلوا ذلك. لا تدخلوا. بايدن قال لي في المحادثات داخل هذا الغرفة: Don't! بكلمات أكثر حدة، لكن هذا سيبقى للسيرة الذاتية المستقبلية. فقلت له: "انظر، أنا أحترم أنك رئيس الولايات المتحدة، لكنني رئيس وزراء إسرائيل، وأنا مسؤول عن وجود هذه الدولة. لم نتجول في العالم ولم نخض رحلة طويلة استمرت 3500 عام لنعود إلى وطننا... لقد استغرق الأمر أقل من ذلك، 2000 عام، ولن نُهزم الآن على يد إيران وأذرعها".
فقال لي: "إذا دخلت، سأوقف عنك إمدادات السلاح"، وهذا يشمل أسلحة ضرورية لنا في إدارة الحرب، مثل الجرافات وأمور أخرى مهمة جدًا في القتال داخل المدن، والطائرات.
وتابع نتنياهو، "بعد أيام قليلة من المحادثة الصعبة مع الرئيس، جاء وزير الخارجية وكرر نفس الموقف بوضوح: لن نزودكم بالسلاح إذا فعلتم ذلك. فقلت له أيضًا: "سنقاتل بأظافرنا، حتى لو اضطررنا لذلك".