اليوم الاحد 25 فبراير 2024م
شهداء ومصابون بقصف الاحتلال منزلاً لعائلة قشقش في شارع الشيماء شمال القطاعالكوفية إصابة أحد جنود الاحتلال بعملية إطلاق نار قرب قاعدة للجيش في "عراد" بالنقب المحتلالكوفية إعلام الاحتلال: حدث أمني بالقرب من قاعدة عسكرية في النقبالكوفية صافرات الإنذار تدوي في كفار جلعادي وتل حاي بالجليلالكوفية اشتباكات ضارية يتخللها انفجارات شرق حي الزيتون بمدينة غزةالكوفية الاحتلال يعتقل شابا من بلدة يعبدالكوفية مستوطنون يهاجمون بلدة حوارة جنوب نابلسالكوفية الاحتلال يقتحم بلدة الخضر جنوب بيت لحمالكوفية طائرات الاحتلال تستهدف منزلًا يعود لعائلة الخطيب بمخيم يبنا بمحيط سنتر التموين وسط مدينة رفحالكوفية بوريل: إعلان سموتريتش بناء مستوطنات جديدة انتهاك خطير يعرقل السلامالكوفية كتائب الشهيد أبو علي مصطفى: وحداتنا القتالية تخوض اشتباكات ضارية مع قوات العدو المتوغلة في حي الزيتونالكوفية بث مباشر.. تطورات اليوم الـ 141 من عدوان الاحتلال المتواصل على قطاع غزةالكوفية ارتفاع عدد المعتقلين بالضفة إلى 7210 منذ بدء معركة طوفان الأقصىالكوفية تفاصيل مقترح باريس حول قطاع غزة وصفقة التبادلالكوفية إصابة المصور الصحفي عبد الله الحاج جرّاء استهدافه بصاروخ طائرة استطلاع في مخيم الشاطئالكوفية شهيدان وإصابات في قصف للاحتلال على مخيم الشاطئالكوفية إصابات بالاختناق واعتقال شاب خلال اقتحام الاحتلال قريوت جنوب نابلسالكوفية مراسلنا: 7 شهداء جراء استهداف الاحتلال منزلا في محافظة رفح جنوب القطاعالكوفية تقرير|| معاناة الأطفال الرضع وذوو الاحتياجات الخاصة وكبار السن مع تواصل عدوان الاحتلال على غزةالكوفية الاحتلال يعلن مقتل قائد بكتيبة «شاكيد» في حي الزيتون شرق غزةالكوفية

عشرات الشهداء والمفقودين جراء سلسلة غارات للاحتلال على رفح

11:11 - 12 فبراير - 2024
الكوفية:

خاص: لا خطوط حمراء أمام إسرائيل كعادتها لا تبالي بالتحذيرات الإقليمية والدولية حتى خطوطها الخضراء تضعها لتنقلب عليها حين يكون الهدف بحسبة جنرالات الحرب سمينا 
كما هو الحال في رفح.  .. التي ادعى جيش الاحتلال منذ بداية العدوان قبل خمسة أشهر انها امنة... وأجبر المواطنين في غزة وخان يونس وشرقها وغربها على التوجه إليها... 
ليلة الاثنين انقض جيش الاحتلال على المدينة المكتظة بأكثر من مليون نازح,, والتي توعدها بالموت..  وباغتها بسلسلة غارات.. استهدفت منازل ومساجد وخياما هشة للنازحين وهناك نام العشرات من الأطفال والشبان نوما طويلا. وفقد آخرون تحت الأنقاض، قد يلحقون بهم أو ينجون!
أما جنرالات الاحتلال فخرجوا يتباهون بما أسموه "أهدافا نوعية" حيث أعلنوا عن تحرير أسيرين إسرائيليين وذلك مبرر قوي يفتح شهيتهم لمواصلة حرب إبادة الأهالي في المدينة التي شبهت لأكثر من مليون نازح بالملاذ الآمن والأخير.
الناجون حتى اللحظة من حرب الإبادة تلك وحيدون في مواجهة وحشية الاحتلال، فلم يعد أمامهم خيارات أخرى، فإلى أين ينزحون هذه المرة، إلى أين يدفع بهم نتنياهو وجيشه حصار من أمامهم ومن خلفهم حصار. والعالم يواصل الصمت على الدم والمجازر والتهجير في غزة، فمتى سيتحركون؟..


 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق