اليوم الثلاثاء 18 يناير 2022م
فرض قيود على استيراد الثروة الحيوانية بسبب تفشي الحمى القلاعيةالكوفية هبّة «النقب» وتطورات سياسية دراماتيكية قادمةالكوفية في ذكرى ميلاد زعيم الأمةالكوفية "كالكاليست" تكشف عن استخدام شرطة الاحتلال برنامج التجسس NSOالكوفية "التعاون الإسلامي" يستنكر محاولات التهجير القسري للفلسطينيين في القدسالكوفية جهود لإنهاء معيقات سفر المعتمرين الفلسطينيين خلال الأيام المقبلةالكوفية "مركز فلسطين" يحذر من تداعيات المنخفض الجوي على الأسرىالكوفية إضراب شامل وحداد عام في يطا بالتزامن مع تشييع جثمان الشهيد الهذالينالكوفية لليوم الـ18.. المعتقلون الإداريون يواصلون مقاطعتهم لمحاكم الاحتلالالكوفية الاحتلال يعتقل طالبا جامعيا من قباطية على حاجز عسكريالكوفية الاحتلال يهدم غرفة زراعية شرق قلقيليةالكوفية "الضمير" ترسل نداء عاجلا للإفراج عن الأسير ناصر أبو حميدالكوفية بالأسماء.. الاحتلال يعتقل 3 مواطنين من الخليلالكوفية دغلس يدعو للتصدي لمسيرات المستوطنين التي ستجوب اليوم شوارع الضفةالكوفية شرطة الاحتلال تشن حملة اعتقالات طالت 40 مواطنا في النقبالكوفية أبرز عناوين الصحف العبرية اليوم الثلاثاءالكوفية أسعار صرف العملات اليوم الثلاثاء في فلسطينالكوفية صحة غزة: تسجيل 177 إصابة جديدة بفيروس كوروناالكوفية دراسة إسرائيلية : الجرعة الـ4 أقل فعالية في مواجهة "أوميكرون"الكوفية مرور غزة: إصابتان في 6 حوادث خلال الـ 24 ساعة الماضيةالكوفية

دحلان ومؤتمر التيار الإصلاحي.. أفق جديد للحرية والاستقلال

14:14 - 15 ديسمبر - 2021
د. طلال الشريف
الكوفية:

المؤتمر الأول للإصلاح والإصلاحيين من الفتحاويين وليس مؤتمراً لحزب جديد أو ابتعاداً أو انشقاقاً عن نخاع فتح، بديهية، إنتهت بعدها كل التهم والاشاعات ومحاولات دفع الإصلاحيين خارج فتح.
في كلمة قائد الإصلاحيين الحقيقي في فتح محمد دحلان مشروع هام جداً يحمل محورين للإصلاح:
-  الأول فتحاوي حزبي تنظيمي داخلي يجدد شباب الحركة ويرتقي بنظام الحركة الداخلي.
 - والثاني وطني شامل يتوجه نحو الخارطة السياسية الفلسطينية وعلاقاتها وعلاقة التيار بها ومستقبل القضية الفلسطينية.
في المحور الأول أكد دحلان بما لا يدع مجالأ للشك:
* على صلابة بناء هذا التيار وصحة توجهات قادته 
*وأكد على الجهد الكبير لعقد مضى من العمل الشاق لإستعادة الروح الفتحاوية وقانون المحبة التي كانت الدافع نحو ابداعات فتح وريادتها الماضية بل ارتقت قيادة التيار بهذه الصفات بطرح وتنفيذ عناصر قوة جديدة بالتزام التنظيم المرن نحو:
أولا - مراكمة ثقافية أفضل لأعضاء التيار 
ثانياً - صيانة حقوق الأعضاء وواجباتهم  
ثالثاً - استثمار واسع ومتقدم للكفاءات بعيداً عن الشللية والخواطر ولذلك نجح التيار في الصمود والإنجاز للوصول لعقد هذا المؤتمر
رابعا - النهوض بقطاع المراة وتقديم دورها لتتساوى مع الرجل في العدد والكفاءة في مرحلة قادمة.
خامساً - هنا سبق جدير بالتنويه في فتح المجال بروح عالية لكل الوطنيين إعلامياً وتقديم أفكار ومبادرات بناءة وتقدير عال لتلك الجهود بلا تمييز سلبي، بل بتمييز ايجابي لمشاركاتهم، هؤلاء الوطنيين الذين يهمهم تماسك حالة التيار الوطني المركزي "فتح" والحريصين على  تصحيح المسار، المدركين لأهمية قوة فتح في حركة النضال الوطني الفلسطيني وهنا جوهر السبق الذي يدل على إمكانية عالية جداً لتطوير العلاقات مع الكل الوطني باحترام وبروح جديدة بعيداً عن الهيمنة والإحتواء، وهو مؤشر هام لامكانية استعادة وحدة مكونات منظمة التحرير الفلسطينية.
سادساً -  النظرة الجديدة لقائد التيار للقيادة الجماعيةفي التمسك بدورية الانتخابات التي صودرت في العقد الماضي.
سابعاً - تلك العلاقة المتطورة لقيادة التيار مع الجمهور الفلسطيني نحو الإسراع في إغاثة هذا الشعب كما حدث في غزة والقدس ولبنان وتقديم المساعدة والدعم لقطاعات مهمشة في تلك المناطق كطلاب الجامعات والصحة والكهرباء وكثير من الخدمات المهملة، وتجارب ناجحة ومهمة كالمصالحة المجتمعية بين الفلسطينيين وما في جعبة التيار من إمكانيات التيار وقيادته من علاقات قادرة على حلول لكثير من النواقص لدعم صمود شعبنا والتي تتطلب موازنات واستثمارات خارجية كبيرة وبحكم علاقات قائد التيار مع دول وازنة ورجال أعمال عالميين وعرب وفلسطينيين يمكن نجاحها.
أما في المحور الوطني الشامل فالتيار وقيادته لديهم 
- توجه حقيقي وواضح نحو تطوير علاقات الخارطة السياسية والوطنية الفلسطينية وعلاقاتها البينية بعيدا عن الهيمنة والإحتواء أو تصغير الأدوار على قاعدة احترام ما تنتجه الانتخابات الدورية واحترام نتائحها واحترام إرادة الشعب الفلسطيني.
- السعي الدائم لتطوير علاقة التيار بكل الاحزاب وتقريب وجهات النظر نحو مستقبل القضية الفلسطينية، والتي يوليها التيار  اهتماماً مبكرا ولازالت مبادرات قيادة التيار مستمرة وعلى رأسها
-  إستعادة الوحدة بين الفلسطينيين وإنهاء الإنقسام وقدمت قيادة التيار كل ما تستطيع مع مصر العروبة حاملة الملف الفلسطيني للتقريب بين مكونات وأحزاب الفلسطينيين،.
- التمسك بالنظام البرلماني وتطوير النهج الديمقراطي وتبني القيادة الجماعية لإنهاء حكم الفرد
  - يولي التيار حل الدولة الواحد أهمية كبرى لعدم إمكانية تنفيذ حل الدولتين بعد الاستيلاء على أراضي ١٩٦٧ كاملة ورفض اسرائيل القبول بعودة اللاجئين.
هكذا يفتح قائد التيار محمد دحلان في بيانه أمام المؤتمر الأول للإصلاحيين في فتح أفقاً جديداً للحرية والإستقلال والوحدة والنهوض الفتحاوي والوطني.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق