اليوم الثلاثاء 18 يناير 2022م
الخارجية الروسية تستنكر الهجوم على منشآت البنية التحتية الإماراتيةالكوفية البرلمان الأوروبي ينتخب المالطية ميتسولا رئيسة لهالكوفية نشاط استيطاني غير مسبوق في 25 مستوطنة بسلفيتالكوفية المنخفضات الجوية تلقي بظلالها على بيوت فقراء غزةالكوفية العواصف تلغي آلاف الرحلات الجوية في شرق الولايات المتحدةالكوفية فرض قيود على استيراد الثروة الحيوانية بسبب تفشي الحمى القلاعيةالكوفية هبّة «النقب» وتطورات سياسية دراماتيكية قادمةالكوفية في ذكرى ميلاد زعيم الأمةالكوفية "كالكاليست" تكشف عن استخدام شرطة الاحتلال برنامج التجسس NSOالكوفية "التعاون الإسلامي" يستنكر محاولات التهجير القسري للفلسطينيين في القدسالكوفية جهود لإنهاء معيقات سفر المعتمرين الفلسطينيين خلال الأيام المقبلةالكوفية "مركز فلسطين" يحذر من تداعيات المنخفض الجوي على الأسرىالكوفية إضراب شامل وحداد عام في يطا بالتزامن مع تشييع جثمان الشهيد الهذالينالكوفية لليوم الـ18.. المعتقلون الإداريون يواصلون مقاطعتهم لمحاكم الاحتلالالكوفية الاحتلال يعتقل طالبا جامعيا من قباطية على حاجز عسكريالكوفية الاحتلال يهدم غرفة زراعية شرق قلقيليةالكوفية "الضمير" ترسل نداء عاجلا للإفراج عن الأسير ناصر أبو حميدالكوفية بالأسماء.. الاحتلال يعتقل 3 مواطنين من الخليلالكوفية دغلس يدعو للتصدي لمسيرات المستوطنين التي ستجوب اليوم شوارع الضفةالكوفية شرطة الاحتلال تشن حملة اعتقالات طالت 40 مواطنا في النقبالكوفية

بالفيديو والصور|| حاول إنقاذ زوجته فاحترق.. والشؤون: لم نبلغ رسميا بالحادث

12:12 - 01 ديسمبر - 2021
الكوفية:

غزة – عمرو طبش: لم يكن اليوم السادس من نوفمبر/ تشرين الثاني، عاديًا بالنسبة لعائلة الطناني من مخيم جباليا شمال قطاع غزة، فعندما ترحل الزوجة إلى بارئها ويصاب الزوج بحروق خطيرة في آن واحد، تصبح الفاجعة فاجعتين، "ذهبت فدوى إلى المطبخ من أجل إحضار الطعام لأطفالها، لكنها عندما وصلت إلى هناك حدث ما لم يكن في الحسبان".

يروي المواطن محمد الطناني التفاصيل المؤلمة لقصة زوجته فدوى لـ"الكوفية"، أن زوجته فدوى توجهت إلى المطبخ لتحضير وجبة الطعام، لكنها لم تنتبه لوجود زجاجة صغيرة فوق الثلاجة يتسرب منها البنزين على الأرض، وعندما همّت بإشعال موقد الغاز شبت النيران في المكان والتهمت جسدها.
الطريق إلى المشفى
وأضاف، أنه هرع إلى المطبخ على وقع صرخاتها،  وعندما وجد النار مشتعلة بزوجته لم يجد أمامه من وسيلة سوى احتضانها حتى يطفئ النيران، لكن ألسنة اللهب انتقلت إليه أيضًا بعد أن أتت على كامل جسد زوجته
، متابعًا "عندما كانت زوجتي تحترق، من حلاوة الروح نزلت على الدرج، فوجدها شقيقي الذي قام بإطفائها بغطاء، ومن ثم تم نقلها إلى مشفى كمال عدوان".


وأوضح، "عندما وصلت فدوى إلى مشفى كمال عدوان، لم يستطع التعامل معها نظراً لسوء حالتها ودرجة الحروق عالية جداً، فتم تحويلها إلى مشفى الشفاء، حتى أُدخلت مباشرةً إلى العناية المكثفة"، مبيناً أن تم إدخاله أيضاً إلى العناية، نظراً لأن النيران التهمت جسده بالكامل، وألحقت ضرراً كبيراً في يديه.
وأكد الطناني، أن زوجته فدوى مكثت ما يقارب 11 يوماً في العناية المكثفة تحت الأجهزة، وبعد ذلك فارقت الحياة، لتترك أربعة أطفال من بعدها يتامى، متابعاً أنه ما زال موجوداً في المشفى لاستكمال علاجه.

عجز كامل
وأشار إلى أنه كان يعمل في السابق سائق سيارة أجرة لكي يعول أسرته، ولكنه الآن أصبح عاجزاً عن العمل، بسبب النيران التي التهمت يديه وتسببت في حروق خطيرة، تمنعه من العمل في أي شيء حتى يلبي احتياجات أطفال بعد وفاة والدتهم.


ونوه الطناني، إلى أن أطفاله الأربعة مشتتون عند أقاربه، بعد وفاة والدتهم، وعدم قدرته على توفير لقمة العيش لهم لانشغاله في المشفى واستكمال العلاج.
وكشف، أنه بعد حادث الحريق، لم يتواصل معهم أي من المسؤولين وأصحاب القرار، والمؤسسات الخيرية، لتقديم المساعدة له ولأطفاله، خاصةً أنه أصبح عاجزا عن العمل وتوفير قوت يومه.


وطالب الطناني جميع المسؤولين وأصحاب القرار بضرورة النظر إليه بعين الرحمة والشفقة، ليس من أجله بل من أجل أطفاله الذين أصبحوا مشردين دون وجود مأوى لهم.
التنمية ترد

من جهتها قالت عزيزة الكحلوت الناطقة باسم وزارة التنمية الاجتماعية في غزة، إنه بعد التواصل مع مديرية التنمية الاجتماعية شمال قطاع غزة، تبين أن عائلة الطناني لم تبلغ عن الحادثة، مؤكدةً أنه في حال تعرض أي أسرة لحادثة ما، يتم التواصل مع الوزارة من خلال تقرير الدفاع المدني الذي يتم تسليمه للمديرية، حيث أنه يتم التعامل مع الأسرة بناءً على التقرير.
وأوضحت، أن طبيعة التعامل مع الحالات تتم من خلال باحث المديرية في المنطقة، الذي يتفقد الأسرة ويسجل احتياجاتها بعد الحريق، حيث أنه بعد ذلك يصرف لهم ما يتم التوافق عليه من قبل المديرية.
ودعت الكحلوت، عائلة الطناني وأي عائلة أخرى تتعرض لحريق في منزلها، بضرورة التوجه إلى مديرية التنمية الاجتماعية، مصطحبةً معها الأوراق الثبوتية والتقارير التي تم تسجيلها من قبل الدفاع المدني، لتقديم المساعدة العاجلة لهم.

 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق