اليوم الثلاثاء 07 ديسمبر 2021م
أربعة أعوام على إعلان واشنطن القدس عاصمة لدولة الاحتلالالكوفية أسيران يدخلان أعواما جديدة في سجون الاحتلالالكوفية الشعبية: إنهاء الانقسام يأتي عبر الإسراع بتشكيل حكومة وحدة وطنيةالكوفية مقتل 6 إرهابيين بضربة جوية في صحراء الأنبار بالعراقالكوفية مجلس الوزراء يصدر حزمة جديدة من القراراتالكوفية "حماس" ترحب بعرض الجزائر استضافة اجتماع الفصائل الفلسطينيةالكوفية خريشة: 5% من قيادات السلطة يستحوذون على 95% من نفقاتهاالكوفية الجهاد: تلكؤ العدو في فك الحصار سيقود لانفجار وشيكالكوفية محامي أسرى نفق الحرية يطالب بإلغاء لائحة الاتهام ضدهمالكوفية الجزائر تدعم ميزانية السلطة بـ 100 مليون دولارالكوفية لابيد: الحكومة ستضع خطة لمنطقة عطروت دون احداث أزمة مع أمريكاالكوفية صحة الاحتلال: ارتفاع الإصابات بالمتحور أوميكرون إلى 21 حالةالكوفية الاحتلال يعتقل مقدسيينالكوفية الإمارات: تطوير العلاقات الأخوية مع إيران من أهم أولوياتناالكوفية المالكي يؤكد دعم فلسطين الثابت للمحكمة الجنائية الدوليةالكوفية الجزائر تبدي استعدادها لاستقبال مؤتمر الفصائل الفلسطينيةالكوفية الاحتلال يجبر عائلة على هدم منزلها ذاتيا في سلوانالكوفية منخفض جوي يضرب فلسطين يوم الأربعاء المقبلالكوفية اتحاد الموظفين يهدد إدارة "أونروا" باللجوء للمحاكم الدوليةالكوفية "العليا الإسرائيلية" تؤجل البت في قضية الأسير المضرب أبو هواشالكوفية

بالفيديو والصور|| يحيى بربخ.. شاب فلسطيني يروي تفاصيل نجاته من رحلة الموت في تركيا

18:18 - 23 نوفمبر - 2021
الكوفية:

غزة -عمرو طبش: "أكلنا السمك يما".. كلمات موجعة للشاب يحيى بربخ أطلقها مستنجدا بوالدته، قبل نجاته من الموت، بعد هجرته من غزة للبحث عن حياة كريمة نتيجة سوء وضع عائلته الاقتصادي في القطاع.

الشاب العشريني من سكان مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، هرب من أهوال الحصار والفقر والانقسام وويلات الحروب، ليصطدم بأمواج البحر بكل قسوة بعد غرق المركب الذي كان يقله مع 10 أشخاص آخرين نحو اليونان.

يروي الشاب يحيى بربخ تفاصيل قصته المروعة لـ"الكوفية"، مستذكرا أنه قبل عدة شهور بدأ بالتفكير في الهجرة الى الدول الأوروبية بحثا عن عمل وحياة كريمة، نظرا لسوء الأوضاع المعيشية الصعبة في قطاع غزة، وتفشي البطالة التي قلصت فرص العمل أمام الخريجين.

وأوضح أن أسرته في كل مرة كان يحاول فيها الهجرة تمنعه من ذلك، لكنه نجح بعد العديد من المحاولات بإقناعهم بفكرة السفر إلى تركيا ليهاجر بعدها عبر البحر نحو اليونان، بهدف البحث عن عمل مناسب يعينه مع عائلته على ظروف الحياة.

وقال بربخ، "قبل السفر إلى تركيا كنت أعتقد أن الدول الأوربية بمثابة جنة، وسوف تكون الأمور ميسرة عند الوصول إليها، فقررت السفر إلى تركيا وبعدها نبحر نحو اليونان خلال 6 ساعات تفصلنا عن حياة جديدة مليئة بالعمل والراحة، لكن الأمر بدا لي مختلفا تماما عن الواقع عند وصولي إلى الأراضي التركية ".

وأكد، أنه وقع ضحية للمهربين الذين يتواصلون مع المهاجرين عند وصولهم إلى تركيا، لإقناعهم بالتعامل معهم خلال هجرتهم، بحجة أنهم يمتلكون العديد من السفن ذات المواصفات العالية التي يمكنها الوصول بهم إلى اليونان خلال 6 ساعات وبشكل آمن دون وجود أي مخاطر.

وتابع، "اتفقت مع مهرب على أن يكون يوم الجمعة الخامس من نوفمبر، موعدا لهجرتي إلى اليونان شرط دفع مبلغ "3 آلاف دولار أمريكي" المتفق عليه في مكتب صرافة بتركيا، وفي نفس اليوم يرسل لي المهرب نقطة اللقاء على واتس آب دون أن ألتقي به، وعند الوصول إلى اليونان أتسلم المبلغ.

وأكمل، أنه فور وصوله إلى نقطة الالتقاء القريبة من البحر الذي يفصل تركيا عن اليونان، تفاجئ أن عدد المهاجرين يفوق العدد الذي اتفقوا عليه، خاصة أن السفينة التي سيهاجرون من خلالها لا تستطيع الإبحار فقط إلا بـ 7 أشخاص، ولكن المهربين أصروا بأن يكون عدد المهاجرين 14 شخصا، وبعد إصرار المهاجرين على تقليل العدد، تم تقليصهم إلى 10 أشخاص، منوها إلى أن أي شخص يرفض ركوب السفينة في ذلك الوقت، يقوم المهربين بتهديده بالسلاح وقتله في حال عدم ركوبه.

وأضاف بربخ، "أبلغنا المهرب أن السفينة التي سنركبها ستوصلنا إلى نقطة أخرى بمسافة 4 كيلومترات لنركب في سفينة أسرع توصلنا إلى اليونان خلال نصف ساعة.

وتابع قائلا، "ركبنا السفينة وخلال مدة محددة وصلنا النقطة المتفق عليها، وقمنا بالتواصل معها لسؤاله عن السفينة الثانية التي سوف تقلنا، لكنه كان يماطل ويطالبنا بالإبحار حتى وصولها، لنكتشف لاحقا أنها مجرد غير موجودة".

وأوضح، أنهم عندما وصلوا المياه الإقليمية وقطعوا مسافة أكثر من 8 كيلو مترات في البحر، تفاجئوا بأن الأحوال الجوية غير مناسبة، حيث إن أمواج البحر كانت عالية وقوية وتدخل إلى السفينة من جميع الاتجاهات، ولم تنجح محاولاتهم في إخراج المياه التي دخلت إلى السفينة.

وقال بربخ، "في كل مرة كنا نحاول تدخل أمواج البحر بكميات كبيرة في داخل السفينة، حتى امتلأت وانقلبت علينا، وكان قدري مع 6 أشخاص آخرين النجاة، ولكن هناك 3 أشخاص من ضمنهم "أبو أدهم" انقلبت السفينة فوقهم ولم ينجوا".

 واختتم بربخ حديثه بالقول، إنهم تفرقوا في المياه بعد غرق السفينة ولم تنجح محاولاتهم في الصراخ ولم يتمكنوا من مشاهدة بعضهم بسبب الظلام الدامس، حيث تخلصوا من كل أغراضهم وخلعوا ملابسهم حتى يتمكنوا من السباحة في ظروف الطقس البارد وشدة الأمواج.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق