اليوم الثلاثاء 18 يناير 2022م
الاحتلال يعتقل طالبا جامعيا من قباطية على حاجز عسكريالكوفية الاحتلال يهدم غرفة زراعية شرق قلقيليةالكوفية "الضمير" ترسل نداء عاجلا للإفراج عن الأسير ناصر أبو حميدالكوفية بالأسماء.. الاحتلال يعتقل 3 مواطنين من الخليلالكوفية دغلس يدعو للتصدي لمسيرات المستوطنين التي ستجوب اليوم شوارع الضفةالكوفية شرطة الاحتلال تشن حملة اعتقالات طالت 40 مواطنا في النقبالكوفية أبرز عناوين الصحف العبرية اليوم الثلاثاءالكوفية أسعار صرف العملات اليوم الثلاثاء في فلسطينالكوفية صحة غزة: تسجيل 177 إصابة جديدة بفيروس كوروناالكوفية دراسة إسرائيلية : الجرعة الـ4 أقل فعالية في مواجهة "أوميكرون"الكوفية مرور غزة: إصابتان في 6 حوادث خلال الـ 24 ساعة الماضيةالكوفية الاحتلال يقتحم مدرسة دير نظام ويعتقل طالبينالكوفية إسقاط مشروع قانون التجنيد الإلزامي لليهود الحريديم في الكنيستالكوفية أبو سرحان: من الواضح أن الأوامر لجيش الاحتلال القتل المباشر لأي فلسطينيالكوفية تعيين أول فلسطينية في مجلس مدينة باترسون الأمريكيةالكوفية عمر: استمرار الاحتلال في سياسة التهويد جريمة واختراق للقانون الدوليالكوفية أبرز عناوين الصحف الفلسطينية اليوم الثلاثاءالكوفية آليات الاحتلال تتوغل شرق بيت لاهيا وبلدة خزاعة جنوب القطاعالكوفية وفد "حماس" يصل إلى الجزائر ويعلن جاهزيته لتحقيق الوحدة الوطنيةالكوفية بالأسماء.. الاحتلال يشن حملة مداهمات واعتقالات في مدن الضفةالكوفية

هل انتهى فيلم «إردوغان»؟

17:17 - 17 نوفمبر - 2021
مشاري الذايدي
الكوفية:

ثلاث مقدمات ندلف بها لحديث اليوم:

تركيا دولة كبرى في الشرق الأوسط، ورئيسها إردوغان لاعب جوهري في أحداث المنطقة خلال الـ20 عاماً التي مررنا بها، مشروعه الإقليمي الذي راهن عليه، وأداره مع أطراف أخرى في المنطقة، يتعرض لـ«نكسة»، كما يبدو.

اليوم يتعرض رجب طيب إردوغان، والإردوغانية كلها، لامتحان عسير، ومحاولات صعبة للخروج من لزوجة المستنقع التوسعي الذي أقحمت الإردوغانية نفسها به، خصوصاً أيام الفوضى المدمِّرة فيما عُرف بالربيع العربي، لكن السؤال: هل خطوات النظام التركي الحاكم اليوم تعبّر عن نية حقيقية وعزيمة فعلية ونقلة جوهرية من حال لحال ومن عقل لعقل جديد؟

كان صديق إردوغان ومنظّره السياسي والفكري أحمد داود أوغلو، وهو خصمه اليوم، يبشّر بتركيا جديدة ذات «صفر مشكلات» مع الجيران الأقربين والأبعدين، لكن وبعد عقدي إردوغان، تركيا لديها مشكلات، تقريباً مع الكل، العرب والغرب.

هل عاشت الإردوغانية داخل فقاقيع الشعارات واستحضار التاريخ العثماني الغازي بنمط تدميري واهم، لتفيق اليوم وقد انفقأت فقاعات الشعارات بدبابيس الاقتصاد وإبر الواقع؟!

برفين بولدان الرئيسة المشتركة لحزب الشعوب الديمقراطية، هاجمت ضمن موسم التنافس السياسي التركي اليوم، الرئيس المتعب إردوغان، وقالت إن «رئيس حزب العدالة والتنمية (إردوغان) يقول إنه كتب كتاباً عن الاقتصاد، إذا كتبت كتاباً عن الاقتصاد، فقم بتصوير فيلم أيضاً، مع وزرائك الذين دمّروا وزاراتهم، ووسائل الإعلام الخاصة بك، عن الاقتصاد الغارق بشكل عميق للغاية».

هل حان مشهد النهاية في فيلم إردوغان الطويل؟

علي باباجان رئيس حزب الديمقراطية والتقدم، وأحد رفاق إردوغان الذين انشقوا عنه، هاجم رفيق الأمس وقال في كلمته الأخيرة: «أموالنا تختفي قبل أن يجف عرق جبيننا، كان الحدّ الأدنى للأجور يساوي 283 دولاراً، وهو نفس المستوى تقريباً في الصين». باباجان تابع موجهاً كلامه لإردوغان: «عندما سلمنا الاقتصاد إليك، كانت الليرة مقابل الدولار 2.92. في الساعة الماضية تجاوزت 10 ليرات».

صحيح أن الاقتصاد التركي يعاني في وقت إردوغان، والعلاقات مع الجوار العربي في غاية السوء، ولذلك، وكما يرى مراقبون، في تقارير إعلامية، القرار قد اتُّخذ في أنقرة بضرورة تطوير العلاقات مع الإمارات ومصر والسعودية والباقي مجرد تفاصيل تتعلق بالوقت والشكل والأدوات.

صحيحٌ كل هذا، لكن هل يبدو من الاستعجال في الاستنتاج القول بنهاية الفكرة الإردوغانية وما خلفها، أعني مشروع البعث العثماني الجديد، برافعة إخوانية دولية، وتعلق قديم بمشروع الخلافة، يجد جذوره لليوم لدى إسلاميي الهند وبقية العجم؟

ربما تكون الإردوغانية كلها، بقضّها وقضيضها، مجرد فصل صغير في كتاب كبير، أو جزء يسير من سلسلة أفلام ممتدة.

لأجل ذلك كله، ربما استدعت اليقظة القول بنكسة للمشروع... وليس نهايته، والمشروع يجابَه بمشروع مثله، متعدد الوجوه متنوع الركائز، وليس بحملات إعلامية كسراب بقيعة.

الشرق الأوسط اللندنية

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق