اليوم الثلاثاء 07 ديسمبر 2021م
أربعة أعوام على إعلان واشنطن القدس عاصمة لدولة الاحتلالالكوفية أسيران يدخلان أعواما جديدة في سجون الاحتلالالكوفية الشعبية: إنهاء الانقسام يأتي عبر الإسراع بتشكيل حكومة وحدة وطنيةالكوفية مقتل 6 إرهابيين بضربة جوية في صحراء الأنبار بالعراقالكوفية مجلس الوزراء يصدر حزمة جديدة من القراراتالكوفية "حماس" ترحب بعرض الجزائر استضافة اجتماع الفصائل الفلسطينيةالكوفية خريشة: 5% من قيادات السلطة يستحوذون على 95% من نفقاتهاالكوفية الجهاد: تلكؤ العدو في فك الحصار سيقود لانفجار وشيكالكوفية محامي أسرى نفق الحرية يطالب بإلغاء لائحة الاتهام ضدهمالكوفية الجزائر تدعم ميزانية السلطة بـ 100 مليون دولارالكوفية لابيد: الحكومة ستضع خطة لمنطقة عطروت دون احداث أزمة مع أمريكاالكوفية صحة الاحتلال: ارتفاع الإصابات بالمتحور أوميكرون إلى 21 حالةالكوفية الاحتلال يعتقل مقدسيينالكوفية الإمارات: تطوير العلاقات الأخوية مع إيران من أهم أولوياتناالكوفية المالكي يؤكد دعم فلسطين الثابت للمحكمة الجنائية الدوليةالكوفية الجزائر تبدي استعدادها لاستقبال مؤتمر الفصائل الفلسطينيةالكوفية الاحتلال يجبر عائلة على هدم منزلها ذاتيا في سلوانالكوفية منخفض جوي يضرب فلسطين يوم الأربعاء المقبلالكوفية اتحاد الموظفين يهدد إدارة "أونروا" باللجوء للمحاكم الدوليةالكوفية "العليا الإسرائيلية" تؤجل البت في قضية الأسير المضرب أبو هواشالكوفية

أمل معلق وباب مغلق!

16:16 - 05 أكتوبر - 2021
ثائر أبو عطيوي
الكوفية:

بات من الواضح أن الادارة الأمريكية لم تعد تولي الأهمية الجادة لفكرة السلام المنتظر في الشرق الأوسط ، من خلال جمود وركود  وعدم تفاعل الادارة الأمريكية وخارجيتها عبر جولات مكوكية، كان من المنتظر المبادرة بها بعد فوز " بايدن" على منافسه ترامب ، الذي أغلق كافة مسارات الحلول السلمية العادلة في وجه القضية الفلسطينية، وتمسك حينها في مبادرته - صفقة ترامب ، التي وعبر بنودها كان عنوانها اعطاء الحق لمن لا يستحق ،وإلغاء كافة المواثيق والقرارات الأممية ،التي نصت على حق شعبنا الفلسطيني في تقرير مصيره واقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

للأسف الشديد، لقد تركت ادارة " بايدن" الجمل بما حمل لحكومة الاحتلال، وارتضت أن يكون الاحتلال الجلاد هو الخصم والحكم، من خلال تصدير رؤى ومواقف فردية انعزالية لحل الصراع والنزاع، الذي يفتقد لأدنى مقومات الاعتراف بالمعنى الحقيقي للسلام واحراز ولو خطوة فعلية للأمام تمكن من تكوين ولو فكرة أولية تساند انطلاقة مشروع جديد عنوانه سلام عادل وشامل على طريق حل الدولتين.

تراخي ادارة " بايدن" الذي فاق حد التباطؤ لنظرة جدية موضوعية لإحياء فكرة مشروع عادل للسلام ، قد فتح الباب على مصراعيه لتعنت الاحتلال في عدم قبول أي رؤية تفتح الطريق لبصيص من الأمل لإيجاد حلول واضحة مقنعة للسلام.

وفي المقابل ذاته نجد السلطة الفلسطينية تعمل جاهدة على استمالة الرأي العام الاسرائيلي، ضمن مبادرات اعلامية عبثية عبر تواصلها مع الساسة الإسرائيليين وبعض وزراء حكومة الاحتلال، ودعوتهم واستضافتهم لعقد اللقاءات معهم، على أمل ايجاد رؤية لحلول تقود لمفاوضات رسمية مباشرة مع حكومة الاحتلال.

قبل الختام : تراخي الادارة الأمريكية في ايجاد حل للقضية الفلسطينية، أمر مدروس مع الاحتلال لشيء في النفس الأمريكية، وهو ترك الاحتلال  الجلاد  في ممارسة دور الخصم والحكم ، وتمرير ما يريد دون أي مساءلة أو مراجعة أو ضغوط.

في الختام : استمرار حكومات الاحتلال المتعاقبة في عدم  قبول فكرة السلام، ومواصلة السلطة في عقد لقاءات اعلامية عبثية مع ساسة وبعض وزراء دولة الاحتلال، من منطلق "لعل وعسى" أن يغير الاحتلال فكرته والقبول في مفاوضات رسمية ، لا يتعدى حدود أمل مُعَلَق وباب مٌغْلَق!.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق