اليوم الخميس 21 أكتوبر 2021م
أسعار الذهب في فلسطين اليوم الخميسالكوفية أسعار صرف العملات في فلسطينالكوفية الطقس: أجواء خريفية باردة نسبياالكوفية اجتماع مرتقب للقيادة الفلسطينية للإعداد لدورة المجلس المركزيالكوفية الجهاد: اعتقال السلطة للأسير المحرر "الأقطش" تساوق مع الاحتلالالكوفية خاص بالفيديو|| حوار الليلة: اجتماعات متكررة لـ"تنفيذية" المنظمة ونتائج فارغةالكوفية خاص بالفيديو والصور|| تيار الإصلاح ينظم وقفة للمطالبة بالإفراج عن جثامين الشهداء في مقابر الأرقامالكوفية مصر: مصرع 18 شخصا بحادث تصادم في محافظة الجيزةالكوفية شعب الله المختارالكوفية تحذيرات من قطع رواتب آلاف الموظفين في وكالة أونرواالكوفية المطالِبون بتغيير سياسة أمريكا في المنطقةالكوفية «المركزي» القادم: الحاجة إلى هيئة تشريعية ورقابيةالكوفية العالم يعود إلى المعسكرين: هل هناك ضرورة لـ«الناتو»؟!الكوفية القدس: الاحتلال يبعد رئيس لجنة إعمار المقابر الإسلامية عن المقبرة اليوسفيةالكوفية "طالبان": تضرر استقرار أفغانستان لا ينفع أحدا وحكومتنا تمثل كل الأطيافالكوفية وقفات تضامنية مع الأسرى المضربين داخل سجون الاحتلالالكوفية "مكافحة الفساد" السلطة أنشات شركات وهمية لسرقة المساعدات الدوليةالكوفية حركة فتح تنظم وقفة احتجاجية للإفراج عن جثامين الشهداءالكوفية الأسيرة المحررة نسرين أبو كميل تعانق الحريةالكوفية هيئة الأسرى: أطباء الاحتلال حاولوا تغذية الأسير المضرب مقداد القواسمة بالقوةالكوفية

تقليص الصراع

11:11 - 18 سبتمبر - 2021
ثائر نوفل أبو عطيوي
الكوفية:

بعد تجرية "أوسلو" المريرة والعقيمة مع الاحتلال  لمفاوضات السلام، والتي لم يكتب لها النجاح بسبب عقلية المحتل، ومن يسانده ويحالفه من أصحاب مدرسة الفكر الاستعماري، الذين يعتبروا أن  الاحتلال صاحب دولة تقوم على أراضيه، رغم أن العكس صحيح تماماً  بثبوت قرارات الشرعية الدولية ،وكافة المواثيق الأممية ،التي تعترف بوجود الانسان الفلسطيني وحقه في  حريته وأرضه وسيادته وعودته وتقرير مصيره من الأرض الذي طُرد وشُرد منها في العام 48.

مساعي الاحتلال الاسرائيلي وحكوماته المتعاقبة تقوم  على فكرة تفريع مضمون جَوهر الصراع من عناوينه ومحتواه، والأخذ به لمفاهيم فردية، ذات رؤية انعزالية استعمارية عبر تقليص الصراع، ضمن توصيف الحالة القائمة أنها صراع "إنساني" يقوم على المطالبة بالحقوق المعيشية التي تحتاجها متطلبات الحياة اليومية في اطار " اقتصادي" بحت، الذي لا يعترف بالشق السياسي للصراع الفلسطيني الاسرائيلي وأسبابه ونتائجه.

مساعي دولة الاحتلال لإظهار أن واقع "الصراع" من الممكن التوصل لحلول ترضي كافة أطراف النزاع عبر البوابة الانسانية الاقتصادية  البعيدة عن الحلول السياسية، التي تكفل لشعبنا الفلسطيني الحرية والدولة المستقلة ، كلها مساعي استعمارية  هزيلة وفاشلة، تهدف إلى اختزال وتقليص الصراع من أجل بقاء الواقع عما هوعليه.

لا بد من اضافة موضوعية عملية ملزمة للاحتلال من خلال مؤتمر سلام قادم، تضيف لمحتوى مؤتمر "أوسلو" اضافات نوعية ملموسة في الاطار السياسي تٌمكن شعبنا من انتزاع حريته واقامة دولته المستقلة ، ضمن سقف زمني محدد مٌلْزم للاحتلال والدول الراعية للمفاوضات ومؤتمر السلام.

قبل الختام : فكرة الاحتلال عبر مساعيه "تقليص لصراع"، وافراغه من مضمونه ومحتواه، مساعي لفكرة فاشلة لن تقدم أو تؤخر في استنهاض الواقع شيئاً، والأمل في انجاز فكرة حل الدولتين، ضمن مؤتمر قادم للسلام.

في الختام : المؤتمر العالمي للسلام إن كٌتِبَ له النجاح في الانطلاق قريباً على طريق انهاء الصراع، لا بد أن يكون مؤتمرا حقيقياً في الجوهر والمضمون لمؤتمر سلام عادل وشامل، يضمن في مدخلاته ومخرجاته قيام دولة فلسطينية ذات سيادة وطنية وسياسية مستقلة.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق