تُواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ ساعات فجر اليوم الثلاثاء، خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، الموقع بوساطة عربية وأمريكية في مدينة شرم الشيخ المصرية يوم 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
وارتكبت قوات الاحتلال، منذ فجر الثلاثاء، 5 خروقات جديدة لاتفاق التهدئة، تخللها عمليات قصف مدفعي، واستهدافات من الطيران الحربي، وإطلاق النار من الطيران المسير والآليات العسكرية.
واستُشهد المواطن أكرم ياسين وزوجته دينا أبو بكر، فجر اليوم، جرّاء قصف إسرائيلي جوي استهدف شقة سكنية في محيط مجمع الشفاء الطبي، غربي مدينة غزة.
ووفق مصادر محلية، فقد اشتعلت النيران في شقة سكنية بمحيط مجمع الشفاء الطبي غرب مدينة غزة إثر استهدافها من طائرة مروحية إسرائيلية "أباتشي".
وأُصيب مواطن بنيران قوات الاحتلال خارج مناطق سيطرتها في منطقة المواصي بمدينة خانيونس، بحسب مجمع ناصر الطبي، بينما استهدف قصف مدفعي وإطلاق نار مكثف من دبابات الاحتلال شارع صلاح الدين شمال شرقي المدينة.
وأُبلغ عن إصابة سيدة وطفل، صباح اليوم، برصاص قوات الاحتلال خلال إطلاق نار عدواني تجاه منطقة الإقليمي جنوب خانيونس جنوبي قطاع غزة.
ونوّه سكان محليون إلى أن قوات الاحتلال استهدفت، بإطلاق نار مُكثف، منازل وخيام المواطنين في مدينة حمد السكنية، شمالي خانيونس، جنوبي القطاع.
وأمس الإثنين، ارتكبت قوات الاحتلال 19 خرقًا جديدًا لاتفاق التهدئة، تخللها عمليات قصف مدفعي، واستهدافات من الطيران الحربي، وإطلاق النار من قبل الطيران المسير والآليات العسكرية، وأسفرت عن ارتقاء 5 شهداء، وتسجيل عدد من الإصابات.
وتخرق قوات الاحتلال "هدنة غزة" رغم مرور 376 يومًا على بدء سريان وقف إطلاق النار، وفي ظل استمرار العدوان العسكري الذي يطال مناطق سكنية وأراضي الفلسطينيين في أنحاء القطاع.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن، في 31 تموز/ يوليو 2026، التوصل إلى "خارطة طريق" بشأن تنفيذ مراحل وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب على غزة، فيما أعلنت الفصائل الفلسطينية، في أكثر من مناسبة، موافقتها على الخارطة، بينما تتواصل الخروقات الإسرائيلية اليومية للاتفاق.
وتثير هذه الانتهاكات المتكررة مخاوف من تقويض الهدنة، في وقت لا يزال فيه الفلسطينيون في قطاع غزة يواجهون تداعيات الحرب المستمرة، وسط الدمار الواسع والاحتياجات الإنسانية المتفاقمة.