ليبرمان: آيزنكوت يسعى إلى تشكيل حكومة مع نتنياهو وغولدكنوبف ودرعي
نشر بتاريخ: 2026/10/17 (آخر تحديث: 2026/10/17 الساعة: 17:13)

تل أبيب: اتهم أفيغدور ليبرمان، رئيس حزب "يسرائيل بيتينو"، غادي آيزنكوت بالسعي إلى استقطاب أصوات من داخل معسكر التغيير لتعزيز قوة حزبه وموقعه في المفاوضات السياسية، معتبرًا أنه يسعى إلى تشكيل حكومة مع بنيامين نتنياهو.

وزعم رئيس حزب "يسرائيل بيتينو"، أفيغدور ليبرمان، أن رئيس حزب "يشار!" غادي آيزنكوت، بالسعي إلى تشكيل حكومة مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، معتبرًا أن حملة آيزنكوت الانتخابية تهدف إلى استقطاب أصوات من داخل معسكر التغيير نفسه، بدلًا من جذب ناخبين جدد.

وأضاف أن ذلك يتعارض تمامًا مع التفاهمات التي توصل إليها قادة المعسكر خلال اجتماعهم الأخير في 26 أيلول/سبتمبر، وتضر بوحدته، متسائلًا عن الدوافع وراء هذه الخطوة.

واتهم ليبرمان آيزنكوت بالتخطيط لمرحلة ما بعد الانتخابات، قائلًا إن هدفه ليس أن يكون الحزب الأكبر في المعسكر، بل أن يتجاوز حزب الليكود، ليخوض مفاوضات تشكيل الحكومة مع نتنياهو من موقع قوة.

وأشار إلى تصريحات وزير الثقافة والرياضة ميكي زوهار بشأن إمكانية التعاون مع آيزنكوت، والتقارير عن مبادرة للرئيس يتسحاق هرتسوغ لتشكيل حكومة تجمع نتنياهو وآيزنكوت، إلى جانب ما وصفه بالتسريبات الصادرة عن البيت الأبيض، مضيفًا أن هذه المؤشرات بدأت تتضح له في سياق واحد.

وقال ليبرمان إن آيزنكوت يسعى إلى تشكيل حكومة مع نتنياهو وغولدكنوبف ودرعي، مع إبقاء خيار تشكيل حكومة أقلية مطروحًا للضغط على نتنياهو، بهدف الحصول على موقع رئيس الوزراء أولًا في اتفاق لتناوب رئاسة الحكومة.

ودعا ليبرمان الأحزاب الأربعة في معسكره إلى تحقيق أغلبية واضحة تتيح تشكيل حكومة صهيونية ليبرالية، وتمنع آيزنكوت من "إنقاذ نتنياهو للمرة الثانية"، على حد تعبيره.

وتطرق ليبرمان إلى الاتهامات بأن مواقف حزب "يسرائيل بيتينو" تعرقل تشكيل حكومة برئاسة آيزنكوت، مؤكدًا أن حزبه لا يغيّر مبادئه وفقًا لاستطلاعات الرأي، ولا يكيّف مواقفه وفقًا لمتطلبات المفاوضات الائتلافية، مشددًا على وضوح مواقفه قبل الانتخابات وبعدها.

كما انتقد ما وصفه بقلة الخبرة السياسية لدى آيزنكوت، معتبرًا أنها تذكّر بتجارب سابقة لرؤساء أركان دخلوا الحياة السياسية، ومن بينهم بيني غانتس وإسحاق رابين. وقال: "الرتب والخبرة العسكرية ليستا بديلًا عن الخبرة السياسية".

من جانبه، ردّ رئيس حزب "كحول لافان"، بيني غانتس، على تصريحات رئيس حزب "يسرائيل بيتينو"، أفيغدور ليبرمان قائلا إن ليبرمان رغم قضائه 30 عامًا في السياسة الإسرائيلية، لم يفعل 10% مما فعله هو وغادي آيزنكوت من أجل إسرائيل.

وأضاف غانتس، منذ أن كشفت عن خطته لتشكيل حكومة أقلية مع بينيت والأحزاب العربية، وهو يعيش حالة من التوتر ويطلق الهجمات في جميع الاتجاهات.

وتابع "ليبرمان، إن هجماتك لن تخفي الطريق المسدود الذي تقود إسرائيل إليه. هناك حل واحد فقط: حكومة وحدة صهيونية، وحزب كاحول لافان وحده قادر على تحقيق ذلك".