إصابة الطبيب "الهمص" باعتداء داخل سجن جانوت
نشر بتاريخ: 2026/10/13 (آخر تحديث: 2026/10/13 الساعة: 17:06)

متابعات: كشفت مصادر حقوقية، اليوم الثلاثاء، عن تعرض مدير المستشفيات الميدانية في قطاع غزة، الطبيب الأسير مروان الهمص، لاعتداء بالضرب والتعذيب من قوات الاحتلال الإسرائيلي داخل سجن "جانوت"، ما أسفر عن إصابته بكسور متفرقة في جسده.

وقال مكتب إعلام الأسرى، بتصريح صحفي، إن الطبيب الهمص تعرض للضرب المبرح والتقييد أمام وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، أثناء اقتحام الأخير للسجن يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، ما أدى إلى إصابته بكسور في أنحاء متعددة من جسمه.

وأشار المكتب إلى أن حالة الهمص الصحية تدهورت جراء الاعتداء الذي تعرض له داخل السجن، دون أن يورد تفاصيل إضافية حول ظروف احتجازه أو مكان نقله لتلقي العلاج.

وتأتي هذه الحادثة ضمن سلسلة الانتهاكات المتصاعدة التي يرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي بحق الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، والتي تشمل الضرب والتعذيب والتقييد في ظروف قاسية.

وفي يوليو/ تموز المنصرم، قال المرصد الأورمتوسطي الحقوقي إنه تلقى معلومات وصفها بالموثوقة تفيد بتعرض الطبيب مروان الهمص للتعذيب والتنكيل داخل مركز تحقيق إسرائيلي، مع تدهور خطير في حالته الصحية، بما في ذلك تعرضه لنوبة قلبية، الأمر الذي يثير مخاوف جدية على حياته.

وأشار إلى أن الهمص اختُطف في 21 تموز/يوليو 2025 من منطقة المواصي غرب رفح، بعد إصابته بالرصاص خلال عملية أسفرت أيضًا عن استشهاد المصور الصحفي تامر الزعانين وإصابة آخرين، قبل أن يتبين لاحقًا أنه محتجز في مركز تحقيق إسرائيلي.

واعتبرت وزارة الصحة الفلسطينية، حادثة اختطاف الدكتور مروان الهمص، سابقة خطيرة مؤكدةً أنّها تُمثل استهدافًا مباشرًا لصوت المرضى والجوعى والمعذبين في قطاع غزة.

وكان مكتب إعلام الأسرى، قد أشار في بيان سابق، إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل احتجاز 18 طبيباً فلسطينياً من قطاع غزة، موضحًا أن من بين الأسرى مديرو مستشفيات وأطباء من تخصصات حيوية يحتاجها القطاع الصحي المنهك.

وأكد أن الأطباء المعتقلين يواجهون ظروفاً إنسانية قاسية داخل السجون، في وقت يعاني فيه القطاع الصحي في غزة من انهيار حاد ونقص كبير في الكوادر الطبية.