أعادت تطورات تقنية البصريات الوراثية تسليط الضوء على إمكانات الأبحاث العلمية في مساعدة بعض المرضى الذين يعانون فقدان البصر. وتعتمد هذه التقنية على استخدام الضوء للتحكم في نشاط خلايا معينة، وقد أسهمت الأبحاث المرتبطة بها في تطوير أساليب تجريبية تستهدف استعادة بعض الوظائف البصرية لدى حالات محددة.
ويعكس هذا التقدم أهمية الأبحاث التي تجمع بين علم الأعصاب والهندسة الوراثية والطب، لكنه لا يعني وجود علاج مضمون لجميع أنواع العمى. إذ تختلف فرص الاستفادة من هذه التقنيات وفق سبب فقدان البصر ومدى الضرر الذي أصاب العين والمسارات العصبية، فيما تتواصل الدراسات لتقييم فعاليتها وسلامتها على المدى الطويل.