لينا الطبال توثق انتهاكات الاحتلال بحق أسطول الصمود في كتاب جديد
نشر بتاريخ: 2026/10/03 (آخر تحديث: 2026/10/03 الساعة: 17:21)

بيروت - توقّع الناشطة الدولية في حقوق الإنسان الدكتورة لينا الطبال، غدًا الأحد، كتابها الجديد "مئة سفينة حبّ لغزة"، الذي يوثق الانتهاكات التي تعرض لها المشاركون في "أسطول الصمود العالمي"، وذلك ضمن فعاليات الدورة الـ67 من معرض بيروت العربي الدولي للكتاب، في جناح "دار زمكان" للنشر.

ويضم الكتاب أكثر من 130 لوحة بالألوان المائية "الأكواريل"، رسمتها الطبال لتوثيق تجربة المشاركين في الأسطول منذ لحظة اعتراضهم واعتقالهم في المياه الدولية، مرورًا بعمليات التفتيش والاستجواب، وصولًا إلى أيام الاحتجاز في سجن "كتسيعوت".

وتتناول اللوحات تفاصيل مختلفة من تجربة الاعتقال، بينها الأسلحة التي وُجهت إلى المشاركين، والأقفاص التي احتُجزوا فيها، والكلاب البوليسية، والزنازين، إلى جانب الطعام ووسائل النظافة والسجانين والسجانات والجنود وقوات "كيتر".

ويأتي الكتاب في نحو 340 صفحة، ويمزج بين الشهادة الأدبية والتوثيق البصري، ويندرج ضمن أدب السجون وأدب المقاومة، من خلال سرد تجربة الأسطول الذي أبحر باتجاه قطاع غزة عام 2025 في محاولة لكسر الحصار، وتوثيق الرحلة من البحر وصولًا إلى الزنزانة رقم 7.

وتقيم "دار زمكان" حفل توقيع الكتاب عند الساعة الرابعة عصرًا في جناحها ضمن فعاليات المعرض، حيث تتيح للزوار الاطلاع على الكتاب واللوحات التي يتضمنها.

والطبال أكاديمية وباحثة لبنانية-فرنسية ومحامية سابقة وناشطة دولية في مجال حقوق الإنسان، تعمل في التعليم الجامعي منذ عام 2006، وتعاونت مع عدد من المنظمات الحقوقية الدولية، كما كرست جانبًا من نشاطها للدفاع عن الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، ومن بينهم مروان البرغوثي، إلى جانب قضايا مناهضة الاستعمار والعدالة الدولية.

وفي أكتوبر/تشرين الأول 2025، اعترضت قوات الاحتلال "أسطول الصمود العالمي" في المياه الدولية بالبحر المتوسط أثناء توجهه إلى قطاع غزة، واعتقلت مئات الناشطين الذين كانوا على متنه، قبل الإفراج عنهم لاحقًا، وسط شهادات تحدثت عن تعرضهم للتعذيب وسوء المعاملة.