زوجة عدنان البرش تطالب بتسليم جثمانه وجثامين الفلسطينيين المحتجزة
نشر بتاريخ: 2026/09/30 (آخر تحديث: 2026/09/30 الساعة: 15:53)

جنيف - طالبت ياسمين البرش، زوجة الطبيب الفلسطيني عدنان البرش، المجتمع الدولي بالضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي لتسليم جثامين الفلسطينيين المحتجزة لديها، وتمكين العائلات من وداع ذويها ودفنهم بكرامة.

جاء ذلك في كلمة ألقتها البرش نيابة عن المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان خلال الدورة الـ63 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، داعية الدول الأعضاء إلى التحرك لوقف احتجاز الجثامين وضمان حق العائلات في معرفة مصير أبنائها.

وقالت البرش إن استمرار احتجاز جثمان زوجها، منذ أكثر من عامين، يضاعف معاناة الأسرة، مشيرة إلى أن مئات العائلات الفلسطينية تعيش الوضع نفسه في ظل استمرار احتجاز جثامين أبنائها.

وأضافت أن حرمان العائلات من جثامين ذويها يحرمها من حق إنساني أساسي في الوداع والدفن، ويتركها في حالة من الحزن المفتوح وعدم اليقين، معتبرة أن احتجاز الجثامين يمثل، وفق توصيفها، شكلًا إضافيًا من العقاب والإذلال.

وطالبت البرش المجتمع الدولي ومجلس حقوق الإنسان بالضغط على إسرائيل لتسليم الجثامين المحتجزة، وضمان حق العائلات في دفن أبنائها وإجراء مراسم الوداع، إلى جانب فتح تحقيقات مستقلة في ظروف وفاة الفلسطينيين أثناء الاحتجاز.

وكانت قضية جثمان الطبيب عدنان البرش قد ظلت موضع متابعة حقوقية، فيما تؤكد عائلته أن جثمانه لا يزال محتجزًا لدى السلطات الإسرائيلية، وقد جددت زوجته خلال أغسطس/آب الماضي مطالبتها باستعادته وفتح تحقيق مستقل في ظروف وفاته.

ويُعد عدنان البرش من أبرز الأطباء الذين عملوا في قطاع غزة خلال الحرب، وكان رئيسًا لقسم جراحة العظام في مستشفى الشفاء، قب