أمريكية تتهم بيل أكمان بالتسبب في فصلها من عملها بعد ارتداء الكوفية
نشر بتاريخ: 2026/09/29 (آخر تحديث: 2026/09/29 الساعة: 11:09)

نيويورك - قالت المواطنة الأميركية يون لي إن الملياردير الأميركي بيل أكمان، المعروف بمواقفه المؤيدة لإسرائيل، كان وراء فصلها من عملها، عقب تعرضها لمضايقات لفظية في صالة رياضية بمدينة نيويورك بسبب ارتدائها الكوفية الفلسطينية.

وأوضحت لي، في مقطع مصور نشرته عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، أنها تعرضت للإساءة بسبب ارتدائها الكوفية، وردت على الشخص الذي هاجمها بالقول إنها "تدعم فلسطين الحرة"، قبل أن يتهمها بأنها "إرهابية" بسبب الكوفية.

وقالت إنها شعرت بالتهديد جراء الواقعة، ووصفت الشخص الذي أساء إليها بعبارات غاضبة.

وأضافت أن مقاطع مصورة تضمنت جانبًا من تصريحاتها بشأن الحادثة نُشرت لاحقًا على منصة "إكس"، مع الإشارة إلى الشركة التي كانت تعمل بها، مشيرة إلى أن أكمان أعاد نشر أحد تلك المنشورات مع الإشارة إلى الشركة.

وقالت لي إن ذلك أدى إلى فصلها من العمل، مضيفة: "أكمان طالب في الواقع بفصلي من العمل، وللأسف نجح في ذلك. فقدت عملي بسبب مجموعة منظمة من الأشخاص قررت معاقبة امرأة لدعمها فلسطين".

ويُعرف أكمان بمواقفه الداعمة لإسرائيل، كما سبق أن اتخذ مواقف معارضة لاحتجاجات مؤيدة لفلسطين في الجامعات الأميركية.

كما دعم أكمان حملة طالبت باستقالة رئيسة جامعة هارفارد السابقة كلودين جاي، التي واجهت انتقادات بسبب مواقفها من الاحتجاجات المتعلقة بالحرب على غزة، قبل أن تستقيل من منصبها.