وطنية دحلان.. تغريد فلسطيني خارج نعيق الانتخابات الإسرائيلية
نشر بتاريخ: 2026/09/10 (آخر تحديث: 2026/09/10 الساعة: 14:12)

إن محاولة الزج في اسم رئيس تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح محمد دحلان بما يتعلق في حملة التحريض الواضحة الذي يقودها رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلى بنيامين نتنياهو وحزبه الليكود تأتي في إطار صراع وتنافس الأحزاب الإسرائيلية وحمى الانتخابات القادمة، بهدف محاولة تضليل الرأي العام الإسرائيلي المتعمد من نتنياهو وحزب الليكود، للهروب من اخفاقات و تداعيات حرب السابع من أكتوبر على قطاع غزة.

بات من المؤكد أن نتنياهو يعاني من أزمة سياسية حادة ، الأمر الذي يجعله هو وحزبه الليكود في مهب الريح في سباق الانتخابات الإسرائيلية، فلهذا قام بالتسويق لدعاية انتخاببة مضللة لمحاولة توجيه الرأي العام الإسرائيلي في بالانتخابات، فلهذا قام بزح اسم محمد دحلان في معركته الانتخابية عبر الإدعاء الباطل وغير المنطقي تماما بالحديث عن تدخل دحلان في معادلة الانتخابات الإسرائيلية والوقوف بجانب طرف على حساب طرف آخر.

إن تسويق الادعاءات الكاذبة والمضللة من قبل نتنياهو وحزب الليكود في زج اسم دحلان في الانتخابات الإسرائيلية يأتي في إطار الارتباك والخوف من الهزيمة فى الانتخابات ، وهذا من أجل هروب نتنياهو من استحقاقات واخفاقات حرب السابع من أكتوبر، بسبب مطالبة العديد من الساسة والمسؤولين الإسرائيلين بمحاسبته ومعاقبته.

إن رئيس التيار الإصلاحي الديمقراطي في حركة محمد دحلان لم يكن يوما طرفا في أي من الصراعات الداخلية الإسرائيلية، أو منحاز لأي طرف كان من الساسة والمسؤولين الإسرائيلين على حساب أي طرف آخر ، لأن محمد دحلان إنسان سياسي وطني فلسطيني يدرك تماما أن نتنياهو وحزب الليكود كانوا ومازلوا عنوانا بكل ما ألم في شعبنا الفلسطيني وخصوصًا في قطاع غزة من دمار وكوارث ونكبات.

إن محمد دحلان على يقين تام وفي كافة تصريحاته أن كل الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة أوغلت في استباحة الدم الفلسطيني وتتخذ منها دعاية انتخابية من خلال التصعيد العسكري والقتل والقصف والاعتقال والاقتحامات والتوسع الاستيطاني.

إن موقف تيار الإصلاح وزعيمه محمد دحلان واضح وضوح الشمس من الانتخابات الإسرائيلية بشكل عام ، وهو الموقف الوطني الملتزم على الدوام والمستمد من موقف شعبنا الفلسطيني وتضحياته الجسام ، وأن نتنياهو وحزب الليكود وكافة الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة هي حكومات استعمارية محتلة مادامت لا تعترف بالوجود الفلسطيني والحق المشروع في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وفق القوانين والمواثيق التي نصت عليها الشرعية الدولية.

رسالتنا....

رسالتنا باختصار رسالة انتصار على كافة مزاعم نتنياهو وحزب الليكود، لأنها المزاعم الكاذبة التي لا اساس لها من الصحة ، التي تأتي بسبب ارتباك نتنياهو والليكود وتصدير الأزمات السياسية الداخلية، للهروب والخوف من الهزيمة الانتخابية ومن الملاحقة إسرائيليا بسبب فشله في إدارة الكثير من الملفات ، وعلى رأسها حرب السابع من أكتوبر وتداعياتها داخليا وخارجيا على إسرائيل.

وفي النهاية تبقى وطنية دحلان.. تغريد فلسطيني خارج نعيق

الانتخابات الداخلية الإسرائيلية.