شهادة جديدة للطبيب حسام أبو صفية.. ما زلت أتعرض لتعذيب عنيف وحرمان من النوم
نشر بتاريخ: 2026/09/03 (آخر تحديث: 2026/09/03 الساعة: 18:44)

 

قال الطبيب المعتقل لدى الاحتلال حسام أبو صفية إنه ما زال يتعرض لضرب عنيف من سجاني الاحتلال، إضافة إلى ضغوطات لحرمانه من النوم، وذلك في أحدث رسالة نقلها محاميه يوم الأربعاء، بعد مرور أكثر من 20 شهرًا على اعتقاله.

وأوضح حسام أبو صفية أنه يتعرض للاعتداء بالضرب في أنحاء مختلفة من جسده، بما فيها مناطق حساسة، باستخدام الأيدي والأرجل والهراوات، وأن بعض عمليات الاعتداء هذه تجري بعد زيارات المحامين، مضيفًا أنه يتعرض لتهديد وتحذير من نقل أي معلومات حول ظروف اعتقاله للمحامين.

وبيّن أبو صفية أنه يتعرض لحرمان متعمد من النوم عبر إحداث الضجيج وتشغيل مكبرات الصوت خلال ساعات الليل.

وأشار إلى أنه تعرض سابقًا لإصابات في الرأس والوجه وأجزاء أخرى من الجسد، فيما وثقت سجلات إدارة سجون الاحتلال إصابة في العين اليسرى وشكاوى من إصابات في الرأس والصدر.

واعتقل جيش الاحتلال الطبيب حسام أبو صفية فجر 27 كانون الأول/ديسمبر 2024، حيث اتصل به ضابط إسرائيلي أثناء تواجده داخل مستشفى كمال عدوان، الذي كان يتولى أبو صفية إدارته، وطلب منه تسليم نفسه، ليخرج الطبيب مرتديًا معطفه الأبيض عبر الركام نحو آلية عسكرية، وتبدأ فصول معاناته التي لم تنته حتى اليوم.

وحتى اليوم، رغم دخول اعتقاله شهره الحادي والعشرين، ما يزال حسام أبو صفية معتقلاً بدون أي حكم، ودون أي أدلة تدينه بأي اتهامات.

وفي شهر تشرين تموز/يوليو الماضي، أفاد الطبيب حسام أبو صفية بنقله إلى قسم "ركيفت" الواقع تحت الأرض، وقال للمحامي إن هذه قد تكون آخر مرة يراه فيها، مضيفًا "لقد أحضروني هنا ليقتلوني".