السعودية تدين استهداف إيران ناقلة «سدر» وهجماتها على الأردن والبحرين والكويت
نشر بتاريخ: 2026/09/02 (آخر تحديث: 2026/09/03 الساعة: 00:04)

متابعات: أدانت السعودية، الأربعاء، استهداف إيران الناقلة السعودية «سدر» خلال عبورها مضيق هرمز، وما أسفر عنه الهجوم من وفيات بين أفراد طاقمها، مؤكدة ضرورة وقف التصعيد واحترام أمن الملاحة الدولية وسلامتها.

وقالت وزارة الخارجية السعودية، في بيان، إن المملكة تدين كذلك الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت الأردن والبحرين والكويت، مؤكدة وقوفها وتضامنها الكامل مع الدول الثلاث فيما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وسيادتها من أي تهديد.

وشددت السعودية على ضرورة وقف التصعيد، واحترام أمن وسلامة الملاحة الدولية وأمن إمدادات الطاقة العالمية، إلى جانب مبادئ حسن الجوار وسيادة الدول وميثاق الأمم المتحدة والقانون والأعراف الدولية.

ودعت المملكة جميع الأطراف إلى التهدئة ووقف التصعيد واحترام القانون الدولي، والعودة إلى المفاوضات والحلول السلمية.

من جهة أخرى، توالت إدانات خليجية وعربية للهجمات الإيرانية التي استهدفت، فجر الأربعاء، الكويت والبحرين والأردن بالصواريخ والطائرات المسيّرة، وسط دعوات إلى وقف التصعيد والعودة إلى المسارات الدبلوماسية.

وأدانت الكويت واستنكرت بشدة الاعتداءات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة التي استهدفت عدداً من المواقع في البلاد، من بينها مجمع سكني، معتبرة أنها تشكل انتهاكاً صارخاً لسيادتها وتهديداً لأمنها واستقرارها.

وقالت وزارة الخارجية الكويتية إن استمرار الاعتداءات يمثل خرقاً جسيماً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وانتهاكاً لقرار مجلس الأمن رقم 2817، وتصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة واستقرارها ويقوض المساعي الدبلوماسية للتهدئة وخفض التصعيد.

وجددت الكويت تأكيد حقها في اتخاذ جميع التدابير اللازمة لصون سيادتها وحماية أمنها ومصالحها وضمان سلامة المواطنين والمقيمين على أراضيها، وفقاً للقانون الدولي.

بدورها، أدانت قطر «بأشد العبارات» تجدد الاعتداءات الإيرانية على أراضي الأردن والبحرين والكويت، ووصفتها بأنها انتهاك صارخ لسيادة الدول الثلاث وسلامة أراضيها، وخرق للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار.

وحمّلت وزارة الخارجية القطرية إيران «المسؤولية القانونية الكاملة» عن الاعتداءات وما يترتب عليها من تداعيات، مؤكدة تضامن الدوحة الكامل مع الدول المستهدفة ودعم الإجراءات المشروعة التي تتخذها للحفاظ على سيادتها وأمنها.

وشددت قطر على ضرورة الوقف الفوري والكامل للأعمال العسكرية والاعتداءات التي تهدد أمن المنطقة واستقرارها، وتجنب توسيع دائرة التصعيد، والعودة إلى الحوار والمفاوضات والالتزام بالتفاهمات التي تحققت عبر الجهود الدبلوماسية.

وفي القاهرة، أدانت مصر بشدة الهجمات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة على البحرين والكويت والأردن، معتبرة أنها تمثل انتهاكاً لسيادة الدول الثلاث وسلامة أراضيها وتصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة واستقرارها وسلامة شعوبها.

وأكدت وزارة الخارجية المصرية تضامن القاهرة الكامل مع الدول العربية الثلاث ورفضها أي اعتداءات تمس أمنها وسيادتها، مشيرة إلى أنها حذرت مراراً من تداعيات تجدد العمليات القتالية على أمن الدول وحرية الملاحة الدولية.

ودعت مصر إلى الوقف الفوري للتصعيد العسكري والتحلي بأقصى درجات ضبط النفس، والالتزام بالقانون الدولي وقواعد حسن الجوار واحترام سيادة الدول، وتغليب مسارات الحوار والدبلوماسية.

كما أدانت الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب العدوان الإيراني الآثم بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة على الأردن والإمارات، والبحرين، والكويت، في انتهاك سافر للقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار.

وقالت في بيان: «إن الأمانة العامة إذ تدين بكل حزم هذا العدوان الغاشم الذي يندرج ضمن السلوك العدائي المستمر لإيران ومساعيها المتواصلة لزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة وتهديد الأمن والسلم الدوليين، فإنها تجدد تضامنها الكامل ومساندتها المطلقة للمملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ومملكة البحرين، ودولة الكويت وسائر الدول العربية في جميع الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها».