خروقـات إسـرائيليـة جديـدة جنـوب لبنان
نشر بتاريخ: 2026/08/02 (آخر تحديث: 2026/08/02 الساعة: 16:02)

بيروت: واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ ساعات فجر اليوم الأحد، تفجير منازل ومنشآت لبنانية في مناطق وقرى الجنوب؛ لا سيما بنت جبيل، تزامنًا مع تحليق طيران الاحتلال المسير فوق العاصمة "بيروت.

وقالت وسائل إعلام لبنانية، إن مسيرة إسرائيلية حربية شنّت غارة واحدة، صباح اليوم، على بلدة صربين في قضاء بنت جبيل جنوبي البلاد.

ونبهت "الوكالة الوطنية للإعلام"؛ لبنانية رسمية، إلى أن قوات الاحتلال ألقت صباح الأحد، قنبلة صوتية على منزل مهجور في بلدة المنصوري. بينما سُمعت أصوات تفجيرات معادية في محيط بلدة حداثا قضاء بنت جبيل.

ونفذت قوات الاحتلال، فجر اليوم، تفجيرات كبيرة في بلدة كونين، قضاء بنت جبيل، سُمع صداها في مناطق جنوببة عدة، وفقًا لـ "الوكالة الوطنية".

ولفتت الوكالة اللبنانية النظر إلى أن طيران الاحتلال المسير يُحلق فوق العاصمة "بيروت" والضاحية الجنوبية للمدينة.

وأطلق جيش الاحتلال الاسرائيلي، في وقت سابق من فجر الأحد، 3 قذائف من دبابة ميركافاة، ونفذ عملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه بلدة حداثا في قضاء بنت جبيل.

وأمس السبت، عبرت الأمم المتحدة، عن قلقها إزاء عمليات الهدم والتفجير التي تنفّذها "إسرائيل" في جنوب لبنان، وطالبت بوضع حد لهذا التصعيد.

وقالت الأمم المتحدة، في بيان، إن "حجم التفجيرات وعمليات الهدم الجارية في جنوب لبنان يثير قلقا بالغا، لما تُخلّفه من آثار مدمّرة على البنى التحتية المدنية، والتراث الثقافي، والذاكرة الجماعية لأبناء المجتمعات المحلية".

ومنذ 2 آذار/ مارس 2026، تواصل قوات الاحتلال عدوانها العسكري على لبنان، ما أسفر عن استشهاد 4 آلاف و333 شخصًا وإصابة 12 ألفًا و236 آخرين، وفق بيانات وزارة الصحة اللبنانية.

وتستمر "إسرائيل" باحتلال مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ المواجهات التي شهدتها المنطقة بين عامي 2023 و2024، كما توغلت خلال العدوان الحالي لأكثر من 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.