مركز حقوقي: حياة الطبيب حسام أبو صفية في خطر وسط استمرار اعتقاله وتعذيبه
نشر بتاريخ: 2026/07/11 (آخر تحديث: 2026/07/11 الساعة: 23:44)

غزة - اعتبر مركز فلسطين لدراسات الأسرى أن استمرار اعتقال الطبيب الغزي حسام أبو صفية يعكس عجز المنظومة الدولية عن إلزام الاحتلال الإسرائيلي بالإفراج عنه، محذرًا من تعرضه لـ"تصفية بطيئة" داخل السجون في ظل تدهور وضعه الصحي.

وقال المركز، في بيان صحفي، إن أبو صفية يتعرض لسياسة تنكيل وتعذيب مستمرة، مؤكدًا وجود خطورة حقيقية على حياته، مع استمرار رفض محاكم الاحتلال طلبات الإفراج عنه، رغم عدم ثبوت أي تهمة بحقه.

وأوضح أن منظمات طبية وحقوقية دولية وثقت تعرض الطبيب أبو صفية لتعذيب قاسٍ وظروف اعتقال لا إنسانية أدت إلى تدهور خطير في حالته الصحية، معتبرًا أن استهدافه جاء نتيجة تحريض مباشر من حكومة الاحتلال، بعد أن أصبح رمزًا للصمود خلال الحرب على قطاع غزة.

وأشار المركز إلى أن المعلومات التي نقلها محامي أبو صفية تؤكد استمرار تعذيبه وإخضاعه لظروف اعتقال قاسية، بما يشير إلى محاولة استنزافه جسديًا ونفسيًا.

وأضاف أن التهمة التي يحاول الاحتلال إلصاقها بالطبيب، والمتمثلة بالانتماء إلى حركة حماس، تمثل محاولة لتبرير استمرار اعتقاله والتخفيف من أثر التضامن الدولي الواسع مع قضيته.

ورحب المركز بالحراك الشعبي الداعم للإفراج عن أبو صفية، بما في ذلك الحملات والمظاهرات في الولايات المتحدة وإيطاليا والسويد، لكنه شدد على أن هذه التحركات لا تكفي، داعيًا إلى تدخل رسمي من المؤسسات الدولية وحكومات العالم للضغط على الاحتلال.

وأكد أن الاحتلال اعتقل مئات الكوادر الطبية في قطاع غزة خلال الحرب، وقتل عددًا منهم ميدانيًا أو داخل السجون، واتهمه باستخدام قانون "المقاتل غير الشرعي" لتبرير الاعتقال التعسفي لآلاف الفلسطينيين من القطاع.

وجدد مركز فلسطين لدراسات الأسرى مطالبته للمؤسسات الدولية بالتحرك العاجل للإفراج عن الدكتور حسام أبو صفية والدكتور مروان الهمص، وتوفير الحماية الدولية للأسرى الفلسطينيين، ولا سيما معتقلي قطاع غزة.