الإعلامي الحكومي: ألف يوم على الإبادة في غزة وتفاقم الكارثة الإنسانية
نشر بتاريخ: 2026/07/02 (آخر تحديث: 2026/07/02 الساعة: 23:13)

متابعات: أعلن المكتب الإعلامي الحكومي أن حصيلة الشهداء في قطاع غزة تجاوزت 73 ألف فلسطيني وصلوا إلى المستشفيات، منذ بدء حرب الإبادة الجماعية قبل ألف يوم، في وقت لا يزال فيه نحو 9500 مفقود تحت الأنقاض أو في مناطق يتعذر الوصول إليها، وسط استمرار القصف وتدهور الأوضاع الإنسانية بشكل حاد.

وأوضح المكتب الإعلامي في بيان اليوم الخميس أن الهجمات العسكرية الإسرائيلية أسفرت عن استخدام أكثر من 223 ألف طن من المتفجرات، ما أدى إلى تدمير واسع طال أكثر من 90 في المئة من البنية التحتية ومقدرات القطاع، في سياق استهداف مكثف طال الأحياء السكنية والمنشآت الحيوية.

وأكد أن الأطفال والنساء شكلوا النسبة الأكبر من الضحايا، مع تسجيل أكثر من 21500 طفل و12500 امرأة بين الشهداء، إضافة إلى محو 2700 أسرة بالكامل من السجل المدني.

وأشار البيان إلى انهيار شبه كامل في القطاع الصحي، بعد خروج 38 مستشفى عن الخدمة نتيجة القصف المباشر أو التدمير، واستشهاد نحو 1700 من الطواقم الطبية، فيما ويواجه أكثر من 173 ألف جريح نقصاً حاداً في العلاج، في ظل منع نحو 22 ألف مريض من مغادرة القطاع لتلقي العلاج، بالتزامن مع تفشي الأمراض المعدية التي تجاوزت 2.1 مليون إصابة بين قرابة مليوني نازح.

وفي سياق متصل، أدى إغلاق المعابر لفترات طويلة إلى تفاقم أزمة الغذاء، حيث حرم القطاع من تدفق المساعدات، ما وضع نحو 650 ألف طفل أمام خطر سوء التغذية، وخلف أكثر من 58800 طفل فقدوا أحد والديهم أو كليهما، وفق البيان.

كما أشار إلى تعرض قطاع التعليم لدمار واسع، مع تضرر جميع المدارس وحرمان أكثر من 620 ألف طالب من الدراسة، إضافة إلى مقتل أكثر من 20 ألف طالب خلال العمليات.

وأكد البيان أن الدمار طال أيضاً أكثر من 410 آلاف وحدة سكنية، وتدمير آلاف الكيلومترات من شبكات الكهرباء، واستهداف 1047 مسجداً، إلى جانب أضرار جسيمة في القطاع الزراعي الذي تراجع بنسبة 87 في المئة، ما أدى إلى خسائر اقتصادية مباشرة تجاوزت 80 مليار دولار.

ودعا المكتب الإعلامي المجتمع الدولي والمنظمات الأممية إلى اتخاذ إجراءات فورية لوقف العمليات العسكرية، وفتح المعابر، وضمان إدخال المساعدات الإنسانية والطبية دون قيود، مع تحميل الاحتلال والدول الداعمة له المسؤولية القانونية عن هذه الانتهاكات.

كما شدد على ضرورة تحرك عربي وإسلامي عاجل لإغاثة القطاع وإطلاق خطة شاملة لإعادة الإعمار، في ظل استمرار التدهور الإنساني وغياب تدخلات فعالة على الأرض، مؤكداً أن هذه السياسات لن تنجح في فرض واقع دائم رغم حجم الخسائر.