تصعيد استيطاني واسع في الضفة الغربية.. اعتداءات متواصلة تستهدف الفلسطينيين وممتلكاتهم
نشر بتاريخ: 2026/06/30 (آخر تحديث: 2026/06/30 الساعة: 22:50)

متابعات: شنت مليشيات المستوطنين خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية موجة جديدة من الاعتداءات في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، طالت المقدسات الإسلامية والمنازل والممتلكات والأراضي الزراعية، بالتزامن مع خطوات ميدانية تهدف إلى توسيع النفوذ الاستيطاني وفرض وقائع جديدة على الأرض.

وفي القدس المحتلة، اقتحم مستوطنون المسجد الأقصى المبارك وأدوا طقوسًا تلمودية داخل باحاته، فيما شرع آخرون بمد خط مياه قرب منازل الفلسطينيين ومنشآتهم الزراعية في تجمع المهتوش البدوي شرق المدينة.

وفي الأغوار الشمالية، اعتدى مستوطنون على مساكن فلسطينية في خربة الرأس الأحمر جنوب شرق طوباس، حيث خربوا محتوياتها وحطموا منظومة كاميرات المراقبة، كما داهموا مسكنًا آخر في المنطقة ذاتها.

وفي محافظة نابلس، هاجم مستوطنون منزلًا في منطقة الحرايق ببلدة بيتا جنوب المدينة، ونفذوا جولات استفزازية في سهل بيت فوريك شرقًا، كما حاصروا منزلًا في بلدة قصرة وحاولوا اقتحامه.

أما في محافظة رام الله والبيرة، فقد اعتدى مستوطنون على مواطنين في منطقة مرج سيع بين بلدتي المغير وأبو فلاح، قبل أن تحتجز قوات الاحتلال عددًا منهم في المكان نفسه.

كما أُلحقت أضرار جسيمة بمركبة فلسطينية قرب منطقة الخان الأحمر شرق القدس، واقتحم مستوطنون مبنى قيد الإنشاء في ترمسعيا ورفعوا عليه علم الاحتلال ومنعوا أصحابه من الوصول إليه.

وفي سياق التوسع الاستيطاني، نصب مستوطنون خيمة جديدة في منطقة تل العاصور شرق رام الله، بينما نفذ آخرون أعمال حفريات في أراضي المواطنين ببلدة بيرين شرق الخليل بهدف توسيع بؤرة استيطانية أُقيمت مؤخرًا، في وقت تتواصل فيه محاولات الاستيلاء على المزيد من الأراضي الفلسطينية.

كما شهدت محافظتا الخليل وسلفيت اعتداءات إضافية، تمثلت بسرقة محاصيل مزارعين في خربة الخرابة شرق السموع، ونصب خيمة على أراضي المزارعين في كفر الديك غرب سلفيت، إلى جانب اقتحام منازل المواطنين في المنطقة الشرقية من بلدة بروقين، ما يعكس تصاعدًا متواصلًا في اعتداءات المستوطنين الهادفة إلى التضييق على الفلسطينيين وتهديد وجودهم على أراضيهم.

وانطلقت دعوات فلسطينية واسعة لتصعيد المواجهة والمقاومة، والتصدي لعدوان المستوطنين في الضفة الغربية.