نعيم قاسم يهاجم اتفاق الإطار: مذلة وعار وتفريط بسيادة لبنان
نشر بتاريخ: 2026/06/27 (آخر تحديث: 2026/06/27 الساعة: 22:58)

وقال قاسم، في بيان صدر السبت، إن السلطة اللبنانية رفضت في السابق وقف إطلاق النار الذي تضمنته المباحثات الإيرانية-الأمريكية، معتبرًا أن ذلك أتاح لإسرائيل تنفيذ هجمات واسعة على لبنان، أسفرت عن سقوط ضحايا ودمار كبير.

واتهم الحكومة اللبنانية بتقديم "تنازلات مجانية" عبر الدخول في مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، معتبرًا أن تلك المفاوضات جرت من دون امتلاك أوراق قوة، بعد ما وصفه بالتخلي عن دور المقاومة خلال الحرب.

وأضاف أن مذكرة التفاهم الإيرانية-الأمريكية نصّت على وقف فوري ودائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما فيها لبنان، مع ضمان سلامة الأراضي اللبنانية وسيادتها، والتفاوض على اتفاق نهائي خلال ستين يومًا، مشيرًا إلى أن السلطة اللبنانية تخلت عن هذه البنود في اتفاق الإطار.

ورأى قاسم أن الاتفاق الجديد يمنح إسرائيل ما عجزت عن تحقيقه عسكريًا، عبر ربط الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان بنزع سلاح حزب الله، معتبرًا أن هذا الشرط يشكل "تجاوزًا لكل الخطوط الحمراء" ويضع القرار اللبناني بيد إسرائيل.

كما انتقد ما تضمنه الاتفاق بشأن المناطق التجريبية وانتشار الجيش اللبناني، معتبرًا أن ذلك يشرعن بقاء الاحتلال الإسرائيلي لفترة طويلة، ويحرم سكان المناطق المحتلة من العودة إلى أراضيهم.

وأكد الأمين العام لحزب الله أن سلاح المقاومة "لن يُنزع"، مشددًا على أن من حق اللبنانيين الدفاع عن أرضهم في مواجهة الاحتلال، وأن أي اتفاق يجب أن يقتصر على معالجة الانسحاب الإسرائيلي من جنوب نهر الليطاني، من دون ربطه بأي ملفات داخلية لبنانية.

وفي ختام بيانه، دعا قاسم السلطات اللبنانية إلى التراجع عن الاتفاق، والعمل على تطبيق مذكرة التفاهم الإيرانية-الأمريكية، مؤكدًا أن حزب الله سيواصل، بحسب تعبيره، التحرك سياسيًا وميدانيًا للضغط من أجل انسحاب القوات الإسرائيلية، والحفاظ على ما وصفه بسيادة لبنان وحقه في المقاومة.