نشر بتاريخ: 2026/06/13 ( آخر تحديث: 2026/06/13 الساعة: 22:03 )

تظاهرة في اللد تنديدًا باستفحال الجريمة والإتاوة وتواطؤ الاحتلال

نشر بتاريخ: 2026/06/13 (آخر تحديث: 2026/06/13 الساعة: 22:03)

الكوفية اللد - انطلقت في مدينة اللد، مساء يوم السبت، تظاهرة منددة باستفحال العنف والجريمة وتصاعد ظاهرة الإتاوة في الداخل المحتل، مطالبين بوضع حد لسياسة الإهمال والتقاعس من سلطات الاحتلال الإسرائيلي.

وبحسب ما نقله موقع "عرب 48"، كان من المقرر أن تنظم مسيرة تجوب شوارع المدينة تحت عنوان "الرايات السوداء"، إلا أنه تقرر تغيير البرنامج لتقتصر على البقاء في موقع انطلاقها بسبب تزامنها مع حالتي وفاة وجنازتين في المدينة.

وتجمع المتظاهرون في ساحة سوق اللد، إذ رفعوا الرايات السوداء ولافتات كتبت عليها شعارات منددة بالعنف والجريمة، وأخرى حملت رسائل احتجاجية ضد سياسات حكومة الاحتلال وما وصفوه بالتقصير في حماية المواطنين العرب.

وشارك في التظاهرة أهالي ضحايا جرائم قتل، إلى جانب ناشطين اجتماعيين وسياسيين وشخصيات جماهيرية، مؤكدين رفضهم استمرار نزيف الدم والعنف الذي يحصد أرواح المئات في بلدات الداخل.

وردد المشاركون هتافات تطالب بمكافحة الجريمة المنظمة، ووضع حد لظاهرة الإتاوة والسلاح غير القانوني، كما دعوا إلى تحرك حكومي جدي يضمن الأمن الشخصي للمواطنين العرب ويوقف حالة الإفلات من العقاب.

وجاءت التظاهرة بدعوة من لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية واللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية، في إطار سلسلة من الخطوات الاحتجاجية التي تشهدها بلدات الداخل في ظل استمرار تصاعد جرائم القتل والعنف.

وتأتي هذه التظاهرة بعد أقل من 24 ساعة من جريمتي قتل ارتكبتا بالداخل المحتل وراح ضحيتهما عماد إغبارية من المشيرفة وماجد صبيح من كفر كنا، لترتفع حصيلة ضحايا جرائم القتل في الداخل المحتل منذ مطلع العام الجاري إلى 123 قتيلًا وقتيلة.

يأتي ذلك في ظل تصاعد أعمال العنف والجريمة المنظمة في بلدات الداخل، وغياب خطط حكومية جدية للتصدي للعنف المستشري، الأمر الذي يسهم في تفاقم الشعور بانعدام الأمن الشخصي وارتفاع عدد الضحايا عاما بعد عام.

وتشير المعطيات إلى أن غالبية الضحايا قُتلوا بإطلاق نار، وسط انتقادات متواصلة لسياسات شرطة الاحتلال الإسرائيلي وعجزها عن كبح الجريمة وملاحقة منظمات الإجرام، في وقت تتواصل فيه جرائم القتل بوتيرة شبه يومية في الداخل المحتل.